باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته في آخر المغازي من طريق هلال عن عروة عن عائشة وفيه ذكر
٥ فقرات، ج ١ ص ٢٢٩
- ج ١ ص ٢٢٩
الْيَهُود خَاصَّة) (وَكَذَا ذكره بعد أَبْوَاب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَكِن بِلَفْظ ((قَاتل الله) ) ) وَأخرجه فِي مَوَاضِع أُخْرَى وفيهَا ذكر الْيَهُود وَالنَّصَارَى
-
وَأما الْمَوْقُوف فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ [السُّوَيْدَاوِيِّ] أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّد بن غالي ح ٤٢ ب أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّينَوَرِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْقَزْوِينِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ ثَنَا مُوسَى بْنُ سُهَيْلِ [بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ] ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْ قَبْرٍ فَرَآنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ الْقَبْرَ الْقَبْرَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي إِلَى السَّمَاءِ وَأَنَا أَحْسِبُهُ يَقُولُ الْقَمَرَ
-
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَزَادَ فِيهِ فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَأَنْظُرُهُ قَالَ فَقَالَ إِنَّمَا أَقُولُ الْقَبْرَ لَا تصل
ج ١ ص ٢٣٠إِلَيْهِ قَالَ ثَابِتٌ فَكَانَ أَنَسٌ يَأْخُذُ بِيَدِي إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَيَتَنَحَّى عَنِ الْقُبُورِ
-
وَقد وَقع لي من حَدِيث حميد عَن أنس أَعلَى بِدَرَجَة قَرَأت على أبي إِسْحَاق ابْن الْبَعْلِيِّ الْقَارِئِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ سَمَاعًا أَنَّ عبد الرَّحْمَن بن مكي [الاسكندراني] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا جَدِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ [السِّلَفِيُّ] أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ [السَّلارُ] أَنا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ ابْن مَلاسٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كنت ز ٥٤ أيَوْمًا أُصَلِّي وَبَيْنَ يَدِي قَبْرٌ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ فَنَادَانِي عُمَرُ الْقَبْرَ الْقَبْرَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْقَمَرَ فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ يَلِينِي إِنَّما يَعْنِي الْقَبْرَ فَتَنَحَّيْتُ عَنهُ
-
قَوْله فِي [٥١]