باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا
١١ فقرة، ج ٤ ص ٣٦٠
- ج ٤ ص ٣٦٠
وَقَالَ عِكْرِمَة {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون} وَقَالَ وَلَئِن سَأَلتهمْ من خلقهمْ وَمن خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض ليقولون الله فَذَلِك إِيمَانهم وهم يعْبدُونَ غَيره
-
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون} تَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ فَيَقُولُونَ اللَّهُ فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ
-
قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ مُجَاهِد مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ بالرسالة وَالْعَذَاب لِيَسْأَلَ الصَّادِقين عَن صدقهم المبلغين المؤدين من الرُّسُل وَإِنَّا لحافظون عندنَا وَالَّذِي جَاءَ
ج ٤ ص ٣٦١بِالصّدقِ الْقُرْآن وَصدق بِهِ الْمُؤمن يَقُول يَوْم الْقِيَامَة هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتنِي عملت بِمَا فِيهِ
-
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ الْحجر {مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ} قَالَ بالرسالة وَالْعَذَاب
-
وَفِي قَوْله
-
٩ - الْحجر {وَإِنَّا لَهُ لحافظون} قَالَ عندنَا
-
وَبِه
-
فِي قَوْله
-
٨ - الْأَحْزَاب {ليسأل الصَّادِقين عَن صدقهم} قَالَ المبلغين المؤدين من الرُّسُل وَالْبَاقِي فِي تَفْسِير سُورَة ح ٣٥٦ أالزمر
-
قَوْله فِي ٤٢