باب فضل العشاء جماعة واللفظ الثاني في باب الاستهام في الأذان
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٥٨
- ج ١ ص ٢٥٨
قَوْله فِيهِ وَيذكر عَن أبي مُوسَى ((كُنَّا نتناوب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد صَلَاة الْعشَاء فأعتم بهَا) ) وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة أعتم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالعشاء وَقَالَ بَعضهم عَن عَائِشَة ح ٤٧ ب أعتم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَمَةِ)) وَقَالَ جَابِرٌ ((كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَقَالَ أَبُو بَزْرَةَ ((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ) ) وَقَالَ أَنَسٌ ((أَخَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ) ) وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو أَيُّوبَ وَابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ] صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ))
-
هَذِه التَّعَالِيق كلهَا مُسندَة عِنْده فِي الْجَامِع وَإِنَّمَا حذف أسانيدها طلبا للتَّخْفِيف
ج ١ ص ٢٥٩فَأَما حَدِيث أبي مُوسَى فقد أسْندهُ بعد هَذَا بِبَاب وَاحِد م ٣٠ أوَلَفظه فِيهِ ((فَكَانَ يتناوب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد صَلَاة الْعشَاء كل لَيْلَة نفر مِنْهُم) ) وَإِنَّمَا علقه بِصِيغَة التمريض لإيراده بِالْمَعْنَى
-
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده فِي ((