باب جهر المأموم بالتأمين
١٩ فقرة، ج ١ ص ٣١٩
- ج ١ ص ٣١٩
عَقِبَ حَدِيثِ [٧٨٢] سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} فَقُولُوا آمِينَ الْحَدِيثَ تَابعه مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعيم المجمر عَن أبي هُرَيْرَة [رَضِي الله عَنهُ]
- ج ١ ص ٣٢٠
أما حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو فَأَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ز ٧٥ ب الْبُزَاعِيُّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الشِّيرَازِيُّ] أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنا جَدِّي إِمَامُ الأَئِمَّةِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ((إِذَا قَالَ الْقَارِئُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين} ) فَقَالَ مَنْ خَلْفَهُ آمِينَ فَوَافَقَ ذَلِكَ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ آمِينَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه هَكَذَا
-
وقرأته عَالِيا على فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بسفح قاسيون أخْبركُم أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الشِّيرَازِيّ إجَازَة عَن أبي الْوَفَاء مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم ابْن مَنْدَهْ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ بن الْقَاسِم الْأَصْبَهَانِيّ أخْبرهُم أَنا أَبُو عَمْرو بن الْحَافِظ أبي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْخفاف فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق السراج ثَنَا أَبُو همام الْوَلِيد بن شُجَاع بن الْوَلِيد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو نَحوه
-
وَرَوَاهُ النَّضر بن شُمَيْل وَيزِيد بن هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو كَذَلِك
-
وَأما حَدِيث نعيم المجمرفأخبرنا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ قُلْتُ لَهُ أَنْبَأَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهَيْجَاءِ شِفَاهًا أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أخبرهُ
ج ١ ص ٣٢١أَنا أَبُو رَوْحٍ بِهَرَاةَ أَنا زَاهِر بن طَاهِر ح ٦٠ ب أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْوَرَّاقُ أَنا أَبُو طَاهِرِ بن خُزَيْمَة أَنا جدي إِمَام الأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن عبد الْحَكَمِ أَخْبَرَنِي أَبِي وَشُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ اللَّيْثِ قَالا أَنا اللَّيْثُ ثَنَا خَالِد بن يزِيد
-
ح وَبِهِ إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا اللَّيْثُ حَدَّثَني خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم} ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بلغ وَلَا الضَّالّين فَقَالَ آمِينَ وَقَالَ النَّاسُ آمِينَ وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاةً برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لفظ وَاحِد) غير أَن مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ وَإِذا قَامَ من الْجُلُوس فِي الِاثْنَيْنِ قَالَ الله أكبر
-
هَذَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ النَّسَائِيّ والطبري وَابْن عبد الحكم فوافقناهما فِي شيوخهما بعلو وَبَوَّبَ عَلَيْهِ النَّسَائِيّ بَاب الْجَهْر بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم))
-
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي بكر بن خُزَيْمَة فوافقناه بعلو أَيْضا
-
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك على الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي الْعَبَّاس الْأَصَم عَن مُحَمَّد ابْن عبد الله بن عبد الحكم ز ٧٦ أفَوَقع لنا بَدَلا لَهُ وَقَالَ (صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ)
- ج ١ ص ٣٢٢
وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن
-
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن عَن أبي بكر النَّيْسَابُورِي عَن ابْن عبد الحكم وَعَن أبي بكر عَن الصغاني عَن ابْن أبي مَرْيَم بِهِ وقالك هَذَا حَدِيث صَحِيح وَرُوَاته كلهم من الثِّقَات
-
وَرَوَاهُ عَن اللَّيْث أَيْضا يحيى بن بكير أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ [بْنِ الْفُرَاتِ] عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحجَّاج الْمزي وَغَيره أَن أَبَا الْفضل بن تَاج الْأُمَنَاء أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بْنُ عُمَرَ الصَّفَّارُ فِي كِتَابِهِ أَن أَبَا بكر بن طَاهِر الْمُسْتَمْلِي أخْبرهُم أَنا الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف
-
ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَن أبي نصر بن الشبرازي أَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي أخْبرهُم فِي كِتَابه أَن مَسْعُود بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا أَن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أخْبرهُم عَن أبي الْحُسَيْن الْخفاف ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص مُحَمَّد بن الْهَيْثَم ثَنَا يحيى ابْن بكير حَدَّثَني اللَّيْث بِهِ
-
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق عبد الله بن صَالح وَيحيى بن بكير جَمِيعًا عَن اللَّيْث بِهِ
ج ١ ص ٣٢٣وَرَوَاهُ حَيْوَة بن شُرَيْح عَن خَالِد بن يزِيد كراوية اللَّيْث
-
أَخْبَرَنِي بذلك أَبُو إِسْحَاق بن القَاضِي أبي الْعَبَّاس بن كَامِل عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزراد أَن الْحسن بن أبي عَمْرو [الْبكْرِيّ] أخْبرهُم أَنا عبد الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْهَرَوِيُّ] أَنا تَمِيم بن أبي سعيد [الْجِرْجَانِيّ] أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن هَارُون ثَنَا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان فِي صَحِيحه أَنا مُحَمَّد بن الْحسن ابْن قُتَيْبَة ثَنَا حَرْمَلَة بن يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي حَيْوَة أَخْبَرَنِي خَالِد بن يزِيد ح ٦١ أعَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاء أبي هُرَيْرَة فَذكر نَحوه
-
وأَخْبَرَنِي بِهِ عَالِيا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْعِزّ الْمَقْدِسِي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أبي بكر بن خُزَيْمَة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ثَنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي حَيْوَة بِهِ م ٣٧ ب
-
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أَحْمد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَن عَمه كَذَلِك وَمن وَجه آخر عَن حَيْوَة
-
قلت وَهُوَ من أصح مَا ورد فِي إِثْبَات بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي أول الْفَاتِحَة
ج ١ ص ٣٢٤(فِي الصَّلَاة) فَإِن تبويب البُخَارِيّ عَلَيْهِ فِيمَا يتَعَلَّق بالتأمين وَذكره لَهُ بعد حَدِيث أبي سَلمَة وَأبي صَالح مِمَّا يُوضح أَن حكمه عِنْده الرّفْع وَلَيْسَ الِاقْتِصَار على التَّأْمِين أولى من الِاقْتِصَار على الْبَسْمَلَة فَحكم الْكل وَاحِد وَهُوَ الرّفْع وَالله أعلم
-
قَوْله [١١٥]