باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة

٩ فقرات، ج ١ ص ٣٧٨

  1. وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ يكبر فِي قُبَّته بمنى فيسمعه أهل الْمَسْجِد فيكبرون وَيكبر أهل الْأَسْوَاق حَتَّى ترتج منى تَكْبِيرا وَكَانَ ابْن عمر يكبر بمنى تِلْكَ الْأَيَّام وَخلف الصَّلَوَات وعَلى فرَاشه وَفِي فسطاطه ومجلسه وممشاه تِلْكَ الْأَيَّام جَمِيعًا وَكَانَت مَيْمُونَة تكبر يَوْم النَّحْر وَكن النِّسَاء يكبرن خلف أبان بن عُثْمَان وَعمر بن عبد الْعَزِيز ليَالِي التَّشْرِيق مَعَ الرِّجَال فِي الْمَسْجِد

    ج ١ ص ٣٧٩أما أثر عمر فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو بكر بن إِسْحَاق ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز قَالَ قَالَ أَبُو عبيد فحَدَّثَني يحيى بن سعيد عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن عبيد بن عُمَيْر ((كَانَ يكبر فِي قُبَّته بمنى) ) فيسمعه أهل الْمَسْجِد فيكبرون فيسمعه أهل السُّوق فيكبرون حَتَّى ترتج ح ٧٠ ب منى تَكْبِيرا

    ج ١ ص ٣٧٨
  2. رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن سُفْيَان عَن عَمْرو عَن عبيد بن عُمَيْر بِهِ وَأما أثر ابْن عمر ز ٨٩ أفَقَالَ أَبُو بكر بن الْمُنْذر فِي كتاب الِاخْتِلَاف ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ح (وَقَالَ الْفَاكِهِيُّ فِي أَخْبَارِ مَكَّةَ أَنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ جَمِيعًا) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِمِنًى الأَيَّامَ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ وعَلى فرَاشه و [فِي] فُسْطَاطِهِ وَفِي مَمْشَاهُ الأَيَّامَ جَمِيعًا

  3. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ [الْبَصْرِيُّ] ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَرَأت عَلَى ابْنِ نَافِعٍ حَدَّثَني عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ((التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَآخِرُهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

  4. وَقرأت عَلَى مَرْيَمَ بِنْتِ أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ [السَّوَانِيُّ] أَن عبد الرَّحْمَن ابْن مَكِّيٍّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الرَّبَعِيُّ أَنا أَبُو الْحسن بن

    ج ١ ص ٣٨٠مَخْلَدٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَنَّهُ كَانَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِذَا لَمْ يُصَلِّ فِي الْجَمَاعَةِ لَمْ يُكَبِّرْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ رِوَايَة ابْن عَيَّاش عَن الْحِجَازِيِّينَ ضَعِيفَة وَهَذَا مِنْهَا وَقد أنكرهُ ابْن الْمُبَارك على إِسْمَاعِيل وَقَالَ قد دفع إِلَيّ آل مُوسَى بن عقبَة كِتَابه وَلَيْسَ هَذَا فِيهِ انْتهى

  5. وَقد رُوِيَ من طَرِيق أُخْرَى عَن نَافِع من رِوَايَة مُحَمَّد بن سَلمَة الْحَرَّانِي عَن أبي عبد الرَّحِيم عَن زيد بن أبي أنيسَة عَن عمر بن نَافِع عَن أَبِيه وَالطَّرِيق الأولى من رِوَايَة ابْن جريج أثبت

  6. (وَأما أثر مَيْمُونَة)

  7. وَأما أثر عمر بن عبد الْعَزِيز وَأَبَان بن عُثْمَان فَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْعِيدَيْنِ لَهُ ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد الأدمِيّ ثَنَا معن بن عِيسَى عَن بِلَال بن أبي مُسلم أَن عمر بن عبد الْعَزِيز وَأَبَان بن عُثْمَان وَأَبا بكر بن مُحَمَّد كَانُوا غدوا يَوْم الْعِيد يجهرون بِالتَّكْبِيرِ

  8. وَكتب إِلَيْنَا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد بن الرضى أخْبرهُم عَن عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا السلَفِي أَنا الرَّازِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْمُفَسّر ثَنَا أَحْمد بن عَليّ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا سهل بن يُوسُف ثَنَا حميد أَن عمر بن عبد الْعَزِيز كبر أَيَّام التَّشْرِيق من يَوْم النَّحْر صَلَاة الظّهْر إِلَى آخر أَيَّام التَّشْرِيق صَلَاة الْغَدَاة م ٤٣ ب

  9. قَوْله [١٧]