ومن كتاب الكسوف
٦ فقرات، ج ١ ص ٣٩٨
- ج ١ ص ٣٩٨
قَوْله [٤] خطْبَة الإِمَام فِي الْكُسُوف
-
وَقَالَت عَائِشَة وَأَسْمَاء خطب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
قلت قد أسْند حَدِيث عَائِشَة فِي أَبْوَاب الْكُسُوف من طرق
ج ١ ص ٣٩٩وَأما حَدِيث أَسمَاء فأسنده فِيهِ وَفِي الطَّهَارَة وَغَيرهَا وَقد تقدم وَسَيَأْتِي ح
-
قَوْله فِيهِ بعد أَن سَاق حَدِيث [١٠٤٦] عَائِشَة من طَرِيق أَحْمد بن صَالح عَن عَنْبَسَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَنْهَا وَكَانَ يحدث كثير بن عَبَّاس أَن عبد الله بن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَ يحدث يَوْم خسفت الشَّمْس بِمثل حَدِيث عُرْوَة عَن عَائِشَة فَقلت لعروة إِن أَخَاك يَوْم خسفت بِالْمَدِينَةِ لم يزدْ على رَكْعَتَيْنِ مثل الصُّبْح قَالَ أجل لِأَنَّهُ ز ٩٤ أأَخطَأ السّنة
-
قلت وَالْقَائِل وَكَانَ يحدث كثير بن الْعَبَّاس هُوَ ابْن شهَاب رَاوِيه عَن عُرْوَة وَهُوَ الْقَائِل لعروة إِن أَخَاك إِلَى آخِره وَهَذَا كُله عطف على حَدِيثه الأول فقد رَوَاهُ ح ٧٤ أمُصَرحًا بِأَنَّهُ من قَول الزُّهْرِيّ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو
ج ١ ص ٤٠٠نعيم وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أَحْمد بن صَالح شيخ البُخَارِيّ بِسَنَدِهِ وَإِنَّمَا نبهت عَلَيْهِ هُنَا مَعَ أَنه لَا تَعْلِيق فِيهِ خشيَة أَن يظنّ من يرَاهُ أَنه تَعْلِيق وأنني أغفلته كَمَا تقدم فِي نَظَائِر لَهُ وَالله الْمُوفق
-
قَوْله [٦]