باب النجش ومن قال لا يجوز ذلك البيع
٢٠ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٣
- ج ٢ ص ٢٤٤
وَقَالَ ابْن أبي أوفى الناجش آكل رَبًّا خائن وَهُوَ الخداع بَاطِل لَا يحل
-
قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الخديعة فِي النَّار وَمن عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد
-
أما قَول ابْن أبي أوفى فَهُوَ مُسْند عِنْد الْمُؤلف فِي بَاب قَول الله عز وَجل {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا} فِي كتاب الشَّهَادَات فِي آخر الحَدِيث
-
وَأما حَدِيث الخديعة فِي النَّار فَرَوَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قيس بن سعد بن عبَادَة وَأَبُو هُرَيْرَة وَابْن مَسْعُود وَأنس
-
أما حَدِيث قيس بن سعد فَقَالَ ابْن عدي فِي الْكَامِل أَنا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو رَافِعٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ لَوْلا إِنِّي سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ لَكُنْتُ مِنْ أَمْكَرِ النَّاسِ
-
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَإِسْنَاده ضَعِيف تفرد بِهِ عبيد الله بن أبي حميد عَن أبي الْمليح عَن أبي هُرَيْرَة
-
وَله طَرِيق أُخْرَى أخرجهَا أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب التَّرْهِيب لَهُ وَفِي إِسْنَاده جَهَالَة
-
وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده حَدثنَا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّار
ج ٢ ص ٢٤٥فِيهِ انْقِطَاع بَين عَطاء وَأبي هُرَيْرَة
-
وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين عَن عَبْدَانِ بن مُحَمَّد الْمروزِي عَن إِسْحَاق بِهِ
-
وَأورد ابْن عدي فِي تَرْجَمَة كُلْثُوم وَقَالَ إِنَّه روى أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا
-
أخرجه عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحِيم عَن إِسْحَاق بِهِ
-
وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَوَقع لنا عَالِيا قرأته على مَرْيَم الأَسدِية عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَانِيِّ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ رَاجٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ إِمْلاءً ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ أَبِي عَنَانَ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ح وَقَرَأْتُهُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَتْحِ الْجُبَيْلِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْمَوْهَبِ ابْن مُلُوكٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْغِطْرِيفِ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ح وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الصَّغِيرِ حَدثنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عُثْمَانُ ابْن الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَاصِمُ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
-
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي خَليفَة فوافقناه بعلو
-
قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن عَاصِم إِلَّا الْهَيْثَم تفرد بِهِ ابْنه عَنهُ
-
قلت والهيثم وَالِد عُثْمَان روى عَنهُ جمَاعَة غير ابْنه مِنْهُم أَبُو حُذَيْفَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم لم أر فِي حَدِيثه مَكْرُوها
-
وَأما حَدِيث أنس فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق سيار بن سعد عَنهُ
ج ٢ ص ٢٤٦وَزَاد فِيهِ والخيانة وَفِي إِسْنَاده مقَال
-
وَقد وَقع لي من طَرِيق أُخْرَى مُرْسلا قرأته على فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الشَّاطِبِيِّ أَنَّ الرَّشِيدَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ السَّرَّاجَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَيَّارٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمَدَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ انْتهى
-
فَإِن كَانَ حَدِيث أنس مَحْفُوظًا فَيحْتَمل أَن يكون مُحَمَّد بن سِيرِين سَمعه مِنْهُ وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والصلة عَن عَوْف عَن الْحسن قَالَ بَلغنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ فَذكر مثله
-
وَأما حَدِيث من عمل عملا الحَدِيث فَهُوَ عِنْد الْمُؤلف من حَدِيث الْقَاسِم عَن عَائِشَة وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصُّلْح
-
قَوْله ٦٢