باب ما جاء في قول الله تعالى الروم وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه
١٤ فقرة، ج ٢ ص ٤٨٥
- ج ٢ ص ٤٨٦
وَقَالَ الرّبيع بن خثيم وَالْحسن كل عَلَيْهِ هَين
-
أما قَول الرّبيع فَقَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير فِي تَفْسِيره حَدثنَا ابْن وَكِيع ثَنَا يحيى بن سعيد عَن سُفْيَان عَن مُنْذر عَن الرّبيع بن خثيم وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قَالَ مَا شَيْء يعز عَلَيْهِ
-
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ
-
وَقد رُوِيَ عَن قَتَادَة أَيْضا قَالَ ابْن جرير ثَنَا بشر ثَنَا يزِيد ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَوْله وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ يَقُول إِعَادَته أَهْون عَلَيْهِ من بدئه وكل على الله هَين
-
قَوْله فِيهِ
-
٣١٩٢ - وَرَوَى عِيسَى عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ ابْن شِهَابٍ قَالَ سَمِعت عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَامَ فِينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأخبرنا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ
-
قَالَ أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف كَذَا قَالَ البُخَارِيّ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عِيسَى عَن أبي حَمْزَة عَن رَقَبَة فَيجوز أَن يكون السَّهْو من غير البُخَارِيّ ثمَّ رَأَيْت عَن أبي الْعَبَّاس الطرقي أَنه جعل الْحَذف فِيهِ من غير البُخَارِيّ فَقَالَ إِنَّه فِي رِوَايَة حَمَّاد بن شَاكر بِإِثْبَات أبي حَمْزَة
-
قلت وَهَذَا يُقَوي إِطْلَاق أبي نعيم وَفِي الْجُمْلَة فَهَذَا من السَّهْو الَّذِي لَا يسلم مِنْهُ بشر فقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِن أَبَا حَمْزَة وَهُوَ مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي تفرد بِهِ عَن رَقَبَة
ج ٢ ص ٤٨٧وَقَالَ أَبُو نعيم لَا نعرفه لعيسى عَن رَقَبَة نَفسه
-
فقد قرأته على فَاطِمَة بنت المنجا بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَن أَبَا رشيد الْأَصْبَهَانِيّ أخْبرهُم أَن أَبَا طَاهِر عَليّ بن الْفضل بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أخبرهُ سَمَاعا عَن جد أَبِيه أبي بكر أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن جَعْفَر الْعدْل إجَازَة أَنا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند رَقَبَة بن مصقلة من تأليفه ثَنَا عَليّ بن سعيد الرَّازِيّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَليّ الْمروزِي ثَنَا إِسْحَاق بن حَمْزَة الْمروزِي ثَنَا عِيسَى بن مُوسَى الغنجار ثَنَا أَبُو حَمْزَة السكرِي عَن رَقَبَة عَن قيس بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَاب سَمِعت عمر يَقُول قَامَ فِينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأخبرنا عَنْ بَدْء الْخلق الحَدِيث
-
وأنباني غير وَاحِد من مشايخي عَن الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عبد الْكَرِيم بن مُنِير الْحلَبِي أَن أَحْمد بن شبيب بن حمدَان أخبرهُ أَنا عبد الْقَادِر بن عبد الله الرهاوي أَنا مَسْعُود بن الْحسن الثَّقَفِيّ ح وأنباني عَالِيا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عَليّ الفاضلي عَن الْقَاسِم بن المظفر عَن عبد الله بن عمر بن عَليّ قَالَ كتب إِلَيْنَا مَسْعُود أَنا أَبُو عَمْرو بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بن مَنْدَه أَنا أبي فِي الْجُزْء الْخَامِس عشر من أَمَالِيهِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي ببخارى ثَنَا صَالح بن مُحَمَّد بن أبي الأشرس ثَنَا عمر بن مُحَمَّد ابْن حُسَيْن البُخَارِيّ قَالَ قَرَأت على جدي رَجَاء بن مُحَمَّد وَكَانَ ثِقَة عَن عِيسَى ابْن مُوسَى عَن أبي حَمْزَة عَن رَقَبَة بن مصقلة عَن قيس بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَاب سَمِعت عمر بن
ج ٢ ص ٤٨٨الْخطاب يَقُول قَالَ فِينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأخبرنا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ من نَسيَه
-
قَالَ ابْن مَنْدَه هَذَا حَدِيث صَحِيح غَرِيب تفرد بِهِ عِيسَى بن مُوسَى
-
قلت وَقع لي من غير رِوَايَة عِيسَى بن مُوسَى أخرجه أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَوَجَدته فِي فَوَائِد أبي عَليّ بن السكن أَيْضا
-
فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا مُحَمَّد بن الْمسيب ثَنَا النَّضر بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوب النصيبي ح قَالَ أَبُو نعيم وَحدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحسن ابْن قُتَيْبَة ثَنَا النَّضر بن سَلمَة شَاذان وَعلي بن الْحسن بن شَقِيق كِلَاهُمَا عَن أبي حَمْزَة السكرِي عَن رَقَبَة وَلَفظه فَأخْبرنَا بِأَهْل الْجنَّة وَمَا يعْملُونَ وبأهل النَّار وَمَا يعْملُونَ حفظه من حفظه ونسيه من نَسيَه لَكِن النَّضر مَذْكُور بِسَرِقَة الحَدِيث
-
قَوْله فِي