باب ما نهي من دعوة الجاهلية
٤ فقرات، ج ٣ ص ٤٦
- ج ٣ ص ٤٦
٣٥١٩ - ثَنَا ثَابت بن مُحَمَّد ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَعَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ الْحَدِيثَ
-
الظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلَهُ وَعَنْ سُفْيَانَ مَعْطُوفٌ عَلَى الأَوَّلِ وَبِهِ جَزَمَ الْمِزِّيُّ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ إِنْشَاءً كَمَا تقدم فِي نَظَائِره أهـ
-
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز عَن أبي نعيم عَن سُفْيَان عَنْ زُبَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ
-
وَقَوله