من تفسير الرعد
٦ فقرات، ج ٣ ص ٢٣٠
- ج ٣ ص ٢٣٠
قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى خَيَالِهِ فِي الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلا يَقْدِرُ
-
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا
-
قَوْله فِيهِ
-
وَقَالَ مُجَاهِد {متجاورات} طيبها وخبيثها السباخ {صنْوَان} النخلتان أَو أَكثر فِي أصل وَاحِد {وَغير صنْوَان} وَحدهَا {بِمَاء وَاحِد} كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم وَاحِد {السَّحَاب الثقال} الَّذِي فِيهِ المَاء {كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى المَاء} يَدْعُو المَاء بِلِسَانِهِ وَيُشِير إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَلَا يَأْتِيهِ أبدا {فَسَالَتْ أَوديَة بِقَدرِهَا} تملأ بطن كل وَاد {زَبَدًا رابيا} زبد السَّيْل {زبد مثله} خبث الْحَدِيد والحلية
-
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الرَّعْد {قطع متجاورات} قَالَ طيبها عذبها وخبيثها السباخ