من تفسير الروم إلى آخر الصافات

٨٩ فقرة، ج ٣ ص ٢٧٨

الصفحة ١ من ٣

  1. قَوْله

    ج ٣ ص ٢٧٨
  2. وَقَالَ مُجَاهِد {يحبرون} ينعمون {فَلَا يَرْبُو} من أعْطى يَبْتَغِي أفضل فَلَا أجر فِيهَا {يمهدون} يسوون الْمضَاجِع {الودق} الْمَطَر وَقَالَ ابْن عَبَّاس {هَل لكم من مَا ملكت أَيْمَانكُم} فِي الْآلهَة وَفِيه تخافونهم أَن يرثوكم كَمَا يَرث بَعْضكُم بَعْضًا {يصدعون} يتفرقون

    ج ٣ ص ٢٧٩أَمَّا قَوْلُ مُجَاهِدٍ فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٥ الرّوم {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فهم فِي رَوْضَة يحبرون} قَالَ يتنعمون

  3. وَبِه فِي قَوْله ٤٤ الرّوم {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} قَالَ يسوون الْمضَاجِع

  4. وَبِه فِي قَوْله ٤٣ النُّور {فترى الودق} قَالَ الْمَطَر

  5. وَقَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} ٣٩ الرّوم قَالَ يُعْطي مَاله يَبْتَغِي أفضل مِنْهُ

  6. وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٤٣ الرّوم {يَوْمئِذٍ يصدعون} يَقُولُ يَتَفَرَّقُونَ

  7. قَوْله فِيهِ

  8. قَالَ مُجَاهِد {السوأى} ١٠ الرّوم الْإِسَاءَة

    ج ٣ ص ٢٨٠قَوْله فِي

  9. ٣٢ - تَنْزِيل السَّجْدَة

  10. وَقَالَ مُجَاهِد {مهين} ضَعِيف نُطْفَة الرجل {ضللنا} هلكنا وَقَالَ ابْن عَبَّاس {الْجُرُزِ} الَّتِي لَا تمطر مَطَرا لَا يُغني عَنْهَا شَيْئا {يهد} نبين

  11. أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا حجاج عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ السَّجْدَة {مهين} ضَعِيف

  12. وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ السَّجْدَة {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ} من نُطْفَة {من مَاء} نُطْفَة الرجل وَفِي قَوْله ١٠ السَّجْدَة {أئذا ضللنا فِي الأَرْض} قَالَ هلكنا

  13. وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَارِثُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ح وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٧ السَّجْدَة {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْض الجرز} قَالَ الْجُرُزُ الَّتِي لَا تُمْطِرُ إِلَّا مَطَرا لَا يُغني عَنْهَا شَيْئًا إِلا مَا يَأْتِيهَا مِنَ السُّيُولِ

  14. وَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث من طَرِيق عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ من طَرِيق معمر عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ الجرز أبين

  15. وَأنكر ذَلِك إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَقَالَ أبين مَدِينَة بِالْيمن إِن كَانَ مُجَاهِد قَالَ

    ج ٣ ص ٢٨١هَذَا فِي وَقت كَانَت أبين لأنبت فِيهَا فَجَائِز

  16. قلت وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس نَحْو قَول مُجَاهِد

  17. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن المَخْزُومِي ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٧ السَّجْدَة {نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ} قَالَ هِيَ أَرْضٌ بِالْيَمَنِ

  18. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا مُعَاوِيَة ابْن صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٦ السَّجْدَة {أولم يهد لَهُم} يَقُولُ أَوَ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ

  19. قَوْله فِيهِ

  20. ٤٧٨٠ - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَالا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ دُخْرًا بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يعْملُونَ}

  21. ١٧ - السَّجْدَة م ١٤٥

    ج ٣ ص ٢٨٢
  22. وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ

  23. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقَوَّمِيُّ أَنا الزُّبَيْرُ بن أَحْمد بن عُثْمَان ح ٢٤٠ ب أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَرَأَهَا فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ

  24. وأخبرناه عمر بن مُحَمَّد أَنا عَليّ بن أبي بكر أَنا عَليّ بن أَحْمد عَن أَحْمد بن مُحَمَّد أَن الْحسن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة بِالْحَدِيثِ

  25. رَوَاهُ مُسلم وَابْن مَاجَه عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ على الْمُوَافقَة

  26. قَوْله فِي

  27. ٣٣ - الْأَحْزَاب

  28. وَقَالَ مُجَاهِد صَيَاصِيهِمْ قصورهم

  29. قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٦ الْأَحْزَاب {من صياصيهم} قَالَ قصورهم

  30. قَوْله

  31. وَقَالَ معمر التبرج أَن تخرج محاسنها

    ج ٣ ص ٢٨٣هَذَا قَول أبي عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى فِي كتاب الْمجَاز وَسَيَأْتِي الْإِسْنَاد إِلَيْهِ وَلَفظه وَلَا تبرجن وَهُوَ من التبرج وَهُوَ أَن يبرزن محاسنهن

  32. قَوْله

  33. وَقَالَ قَتَادَة {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} قَالَ الْقُرْآن وَالسّنة

  34. أنبئت عَمَّن سمع مُحَمَّد بن عبد الله المرسي أَنا مَنْصُور بن عبد الْمُنعم أَنا جدي أَنا أَحْمد بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بن يحيى أَنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى ٣٣ الْأَحْزَاب {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ من آيَات الله وَالْحكمَة} قَالَ الْقُرْآن وَالسّنة

  35. وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم عَن الرَّمَادِي

  36. قَوْله فِيهِ

  37. ٤٧٨٦ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَمَّا أُمِرَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ الْحَدِيثَ

  38. تَابعه مُوسَى بن أعين عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ

  39. وَقَالَ عبد الرَّزَّاق وَأَبُو سُفْيَان المعمري عَن معمر عَن الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا

    ج ٣ ص ٢٨٤أما حَدِيث اللَّيْث فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا أَبُو صَالح وَهُوَ عبد الله ابْن صَالح كَاتب اللَّيْث ثَنَا اللَّيْث بِهِ

  40. وَأما حَدِيث مُوسَى بن أعين فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا أَيُّوبُ بْن نِعْمَةَ النَّابُلُسِيُّ أَنا عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِر السلَفِي أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ثَنَا أَبِي عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ ح ٢٤٠ أأنا أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهَا حِينَ أُمِرَ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَا أَيهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ} فَقُلْتُ فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ