وفي قوله الزخرف لو شاء الرحمن ما عبدناهم قال الأوثان قال الله الزخرف ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون ما يعلمون قدرة الله على ذلك

٤٩ فقرة، ج ٣ ص ٣٠٦

الصفحة ١ من ٢

  1. وَبِه فِي قَوْله ٢٨ الزخرف {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

    ج ٣ ص ٣٠٧وَبِه فِي قَوْله ٥٣ الزخرف {فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مقترنين} قَالَ يَمْشُونَ مَعًا

    ج ٣ ص ٣٠٦
  2. وَفِي قَوْله ٥٦ الزخرف {فجعلناهم سلفا} قَالَ هم قوم فِرْعَوْن كفارهم سلفا لكفار أمة مُحَمَّد

  3. وَفِي قَوْله ٥٦ الزخرف {مثلا} قَالَ عِبْرَة لمن بعدهمْ

  4. وَفِي قَوْله ٥٧ الزخرف {إِذا قَوْمك مِنْهُ يصدون} قَالَ يضجون

  5. وَبِه فِي قَوْله ٧٩ الزخرف {أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} قَالَ مجمعون إِن كَادُوا شرا كدناهم مثله

  6. وَفِي قَوْله ٨١ الزخرف {إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أول العابدين} قَالَ أَنا أول الْمُؤمنِينَ بِاللَّه فَقولُوا مَا شِئْتُم

  7. قَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد {فِي عَقِبِهِ} ٢٨ الزخرف قَالَ فِي وَلَده

  8. قَوْله فِيهِ

  9. وَقَرَأَ عبد الله يَعْنِي ابْن مَسْعُود إِنَّنِي برِئ بِالْيَاءِ والزخرف الذَّهَب

  10. أخبرنَا أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي إِذْنا مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنا أَبُو الْحسن بن المقير مشافهة عَن أبي الْفضل بن نَاصِر أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابه أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَاطِرْقَانِيُّ أَنا أَبُو الشَّيْخِ بْنُ حَيَّانَ

    ج ٣ ص ٣٠٨ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل بن شَاذان ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد الخراز ثَنَا عبد الصَّمد ابْن عبد الْعَزِيز الْمُقْرِئ قَالَ قَرَأت علا طَلْحَة بن سُلَيْمَان السمان قَالَ قَرَأت على الْفَيَّاض بن غَزوَان قَالَ قَرَأت على طَلْحَة بن مصرف قَالَ قَرَأت على يحيى بن وثاب قَرَأت على عَلْقَمَة قَالَ قَرَأت على عبد الله بن مَسْعُود فَذكر الْقِرَاءَة كلهَا

  11. وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن شُعْبَة عَن الحكم عَن مُجَاهِد قَالَ كَمَا لَا نَدْرِي مَا الزخرف حَتَّى رَأَيْتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله أَو يكون لَك بَيت من ذهب

  12. قَوْله فِيهِ

  13. وَقَالَ قَتَادَة مثلا للآخرين عظة

  14. قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة فجعلناهم سلفا قَالَ إِلَى النَّار وَمَثَلا لِلآخِرِينَ قَالَ عظة للآخرين

  15. قَوْله فِيهِ

  16. وَقَالَ قَتَادَة فِي أُمِّ الْكِتَابِ جملَة الْكتاب أصل الْكتاب أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قوما مسرفين مُشْرِكين وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رفع حَيْثُ رده أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ عُقُوبَة الْأَوَّلين جُزْءا عدلا

  17. أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَاشد فِي كِتَابه أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الرضي

    ج ٣ ص ٣٠٩الله تبَارك وَتَعَالَى رَضِي الله عَنْهُن الرب عز وَجل أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي إجَازَة أَن الْحَافِظ أَبَا ر م ١٤٨ أطَاهِر السلَفِي أخْبرهُم أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذان أَنا أَبُو بكر النجاد ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٣٩ الرَّعْد يمح اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أم الْكتاب قَالَ جملَة الْكتاب وَأَصله

  18. وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره عَن معمر مثله

  19. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا هِشَام بن خَالِد ثَنَا شُعَيْب ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذّكر صفحا قَالَ وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رم ٢٤٦ أرفع حِين ردته أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا وَلَكِن الله عَاد بعائدته وَرَحمته فكرره عَلَيْهِم ودعاهم إِلَيْهِ

  20. وَبِه فِي قَوْله ٥ الزخرف {أَن كُنْتُم قوما مسرفين} أَي مُشْرِكين وَقَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلين قَالَ عُقُوبَة الْأَوَّلين

  21. ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٥ الزخرف {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا} قَالَ عدلا

  22. وَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن ثَنَا يزِيد ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ١٥ الزخرف {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا} قَالَ عدلا

  23. قَوْله فِيهِ

  24. ٤٤ - الدُّخان

  25. وَقَالَ مُجَاهِد رهوا طَرِيقا يَابسا على الْعَالمين على من بَين ظهريه

    ج ٣ ص ٣١٠فاعتلوه ادفعوه وزوجناهم بحور عين أنكحناهم حورا عينا يحار فِيهَا الطّرف ترجمون الْقَتْل

  26. وَقَالَ ابْن عَبَّاس كَالْمُهْلِ أسود كمهل الزَّيْت

  27. أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٤ الدُّخان {واترك الْبَحْر رهوا} قَالَ يَابسا كَهَيْئَته يَوْم ضربه يَقُول لَا تَأمره أَن يرجع اتركه حَتَّى يدْخل آخِرهم

  28. وَبِه فِي قَوْله ٣٢ الدُّخان {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالمين} قَالَ فضلناهم على من هم بَين ظهرانيه

  29. وَبِه فِي قَوْله ٣٢ الدُّخان {خذوه فاعتلوه} قَالَ ادفعوه

  30. وَبِه فِي قَوْله ٥٤ الدُّخان {كَذَلِك وزوجناهم بحور عين} قَالَ أنكحناهم الْحور الْعين الَّتِي يحار فِيهَا الطّرف يبان مخ سوقهن من وَرَاء ثيابهن وَيرى النَّاظر وَجهه فِي كبد إِحْدَاهُنَّ كالمرآة من رقة الْجلد وصفاء اللَّوْن

  31. وَقَالَ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا الْمُهْلُ قَالَ مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ

  32. قَوْله فِيهِ

  33. وَقَالَ قَتَادَة ارتقب انْتظر

  34. قَالَ عبد بن حميد ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة قَالَ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء}

  35. ١٠ - الدُّخان يَقُول فانتظر

    ج ٣ ص ٣١١
  36. قَوْله فِي

  37. ٤٥ - الجاثية

  38. وَقَالَ مُجَاهِد جاثية مستوفزين على الركب نَسْتَنْسِخ نكتب ننساكم نترككم

  39. قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٨ الجاثية {وَترى كل أمة جاثية} قَالَ مستوفزين على الركب

  40. قَوْله فِي