المرسل
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢٤
- ج ١ ص ١٢٤
١٢٠. مَرْفُوعُ تَابِعٍ عَلَى الْمَشْهُورِ … «مُرْسَلٌ» اوْ قَيِّدْهُ بِالْكَبِيرِ
١٢١. أَوْ سَقْطُ (١) رَاوٍ مِنْهُ، ذُو أَقْوَالِ … وَالْأَوَّلُ الْأَكْثَرُ فِي اسْتِعْمَالِ
١٢٢. وَاحْتَجَّ مَالِكٌ كَذَا النُّعْمَانُ (٢) … وَتَابِعُوهُمَا بِهِ وَدَانُوا (٣)
١٢٣. وَرَدَّهُ جَمَاهِرُ النُّقَّادِ (٤) … لِلْجَهْلِ بِالسَّاقِطِ فِي الْإِسْنَادِ
ج ١ ص ١٢٥١٢٤. وَصَاحِبُ «التَّمْهِيدِ» (١) عَنْهُمْ نَقَلَهْ … وَمُسْلِمٌ صَدْرَ الْكِتَابِ أَصَّلَهْ (٢)
١٢٥. لَكِنْ إِذَا صَحَّ لَنَا مَخْرَجُهُ (٣) … بِمُسْنَدٍ (٤) أَوْ مُرْسَلٍ (٥) يُخْرِجُهُ (٦)
١٢٦. مَنْ لَيْسَ يَرْوِي عَنْ رِجَالِ الْأَوَّلِ … نَقْبَلْهُ (٧) ، قُلْتُ: الشَّيْخُ لَمْ يُفَصِّلِ
١٢٧. وَالشَّافِعِيُّ بِالْكِبَارِ قَيَّدَا … وَمَنْ رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ أَبَدَا
ج ١ ص ١٢٦١٢٨. وَمَنْ إِذَا شَارَكَ أَهْلَ الْحِفْظِ … وَافَقَهُمْ إِلَّا بِنَقْصِ لَفْظِ (١)
١٢٩. فَإِنْ يُقَلْ: فَالْمُسْنَدُ الْمُعْتَمَدُ … فَقُلْ: دَلِيلَانِ بِهِ يَعْتَضِدُ (٢)
١٣٠. وَرَسَمُوا مُنْقَطِعاً «عَنْ رَجُلِ» … وَفِي الْأُصُولِ نَعْتُهُ بِالْمُرْسَلِ (٣)
١٣١. أَمَّا الَّذِي أَرْسَلَهُ الصَّحَابِي … فَحُكْمُهُ الْوَصْلُ عَلَى الصَّوَابِ (٤)