تعارض الوصل والإرسال، أو الرفع والوقف

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٣١

  1. ١٤٧. وَاحْكُمْ لِوَصْلِ (١) ثِقَةٍ فِي الْأَظْهَرِ … وَقِيلَ: بَلْ إِرْسَالِهِ لِلْأَكْثَرِ (٢)

    ١٤٨. وَنَسَبَ الْأَوَّلَ لِلنُّظَّارِ (٣) … أَنْ (٤) صَحَّحُوهُ، وَقَضَى الْبُخَارِي

    ١٤٩. لِوَصْلِ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِي» … مَعْ كَوْنِ مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْجَبَلِ (٥)

    ج ١ ص ١٣٢١٥٠. وَقِيلَ: الَاكْثَرُ، وَقِيلَ: الْأَحْفَظُ (١) … ثُمَّ فَمَا إِرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ

    ١٥١. يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ أَوْ … مُسْنَدِهِ (٢) عَلَى الْأَصَحِّ (٣) ، وَرَأَوْا

    ١٥٢. أَنَّ الْأَصَحَّ الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ، وَلَوْ … مِنْ وَاحِدٍ فِي ذَا وَذَا كَمَا حَكَوْا (٤)

    ج ١ ص ١٣١