معرفة من تقبل روايته ومن ترد

فقرتان، ج ١ ص ١٦٥

  1. ٢٥٧. أَجْمَعَ جُمْهُورُ أَئِمَّةِ الْأَثَرْ … وَالْفِقْهِ فِي قَبُولِ نَاقِلِ الْخَبَرْ

    ٢٥٨. بِأَنْ يَكُونَ ضَابِطاً مُعَدَّلَا … أَيْ: يَقِظاً (١) ، وَلَمْ يَكُنْ مُغَفَّلَا

    ٢٥٩. يَحْفَظُ إِنْ حَدَّثَ حِفْظاً، يَحْوِي … كِتَابَهُ إِنْ كَانَ مِنْهُ يَرْوِي

    ٢٦٠. يَعْلَمُ مَا فِي اللَّفْظِ مِنْ إِحَالَهْ … إِنْ (٢) يَرْوِ بِالْمَعْنَى، وَفِي الْعَدَالَهْ (٣)

    ٢٦١. بِأَنْ يَكُونَ مُسْلِماً ذَا عَقْلِ … قَدْ بَلَغَ الْحُلْمَ سَلِيمَ الْفِعْلِ

    ٢٦٢. مِنْ فِسْقٍ اوْ خَرْمِ مُرُوءَةٍ، وَمَنْ … زَكَّاهُ عَدْلَانِ فَعَدْلٌ مُؤْتَمَنْ

    ج ١ ص ١٦٦٢٦٣. وَصُحِّحَ اكْتِفَاؤُهُمْ بِالْوَاحِدِ … جَرْحاً وَتَعْدِيلاً خِلَافَ الشَّاهِدِ

    ٢٦٤. وَصَحَّحُوا اسْتِغْنَاءَ (١) ذِي الشُّهْرَةِ عَنْ … تَزْكِيَةٍ؛ كَمَالِكٍ نَجْمِ السُّنَنْ

    ٢٦٥. وَلِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ: كُلُّ مَنْ عُنِي … بِحَمْلِهِ الْعِلْمَ وَلَمْ يُوَهَّنِ

    ج ١ ص ١٦٧٢٦٦. فَإِنَّهُ عَدْلٌ بِقَوْلِ الْمُصْطَفَى … «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ» (١) ، لَكِنْ خُولِفَا (٢)

    ٢٦٧. وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذَا الضَّبْطِ … فَضَابِطٌ، أَوْ نَادِراً فَمُخْطِي (٣)

    ٢٦٨. وَصَحَّحُوا قَبُولَ تَعْدِيلٍ بِلَا … ذِكْرٍ لِأَسْبَابٍ لَهُ أَنْ تَثْقُلَا (٤)

    ٢٦٩. وَلَمْ يَرَوْا قَبُولَ جَرْحٍ أُبْهِمَا … لِلْخُلْفِ فِي أَسْبَابِهِ، وَرُبَّمَا

    ج ١ ص ١٦٨٢٧٠. اسْتُفْسِرَ الْجَرْحُ فَلَمْ يَقْدَحْ؛ كَمَا … فَسَّرَهُ شُعْبَةُ بِالرَّكْضِ (١) ، فَمَا؟ (٢)

    ٢٧١. هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ حُفَّاظُ الْأَثَرْ … كَشَيْخَيِ الصَّحِيحِ مَعْ أَهْلِ النَّظَرْ (٣)

    ٢٧٢. فَإِنْ يُقَلْ (٤) : قَلَّ بَيَانُ مَنْ جُرِحْ … كَذَا إِذَا قَالُوا لِمَتْنٍ: لَمْ يَصِحّْ

    ٢٧٣. وَأَبْهَمُوا؛ فَالشَّيْخُ قَدْ أَجَابَا … أَنْ يَجِبَ الْوَقْفُ إِذِ (٥) اسْتَرَابَا

    ٢٧٤. حَتَّى يُبِينَ (٦) بَحْثُهُ قَبُولَهُ … كَمَنْ أُولُوا الصَّحِيحِ خَرَّجُوا لَهُ (٧)

    ج ١ ص ١٦٩٢٧٥. فَفِي الْبُخَارِيِّ احْتِجَاجاً: عِكْرِمَهْ (١) … مَعَ ابْنِ مَرْزُوقٍ (٢) ، وَغَيْرُ (٣) تَرْجَمَهْ (٤)

    ٢٧٦. وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمَنْ قَدْ ضُعِّفَا … نَحْوُ (٥) : سُوَيْدٍ (٦) ، إِذْ بِجَرْحٍ مَا اكْتَفَى

    ٢٧٧. قُلْتُ: وَقَدْ قَالَ أَبُو الْمَعَالِي (٧) … وَاخْتَارَهُ تِلْمِيذُهُ الْغَزَّالِي (٨)

    ج ١ ص ١٧٠٢٧٨. وَابْنُ الْخَطِيبِ (١) : الْحَقُّ أَنْ يُحْكَمْ بِمَا … أَطْلَقَهُ الْعَالِمْ بِأَسْبَابِهِمَا (٢)

    ٢٧٩. وَقَدَّمُوا الْجَرْحَ، وَقِيلَ: إِنْ ظَهَرْ … مَنْ عَدَّلَ الْأَكْثَرَ (٣) فَهْوَ الْمُعْتَبَرْ (٤)

    ٢٨٠. وَمُبْهَمُ التَّعْدِيلِ لَيْسَ يَكْتَفِي … بِهِ الْخَطِيبُ (٥) وَالْفَقِيهُ الصَّيْرَفِي (٦)

    ٢٨١. وَقِيلَ: يَكْفِي، نَحْوُ (٧) أَنْ يُقَالَا … «حَدَّثَنِي الثِّقَةُ» (٨) ، بَلْ لَوْ قَالَا

    ٢٨٢. «جَمِيعُ أَشْيَاخِي ثِقَاتٌ لَوْ لَمْ … أُسَمِّ» ؛ لَا نَقْبَلُ (٩) مَنْ قَدْ أَبْهَمْ (١٠)

    ج ١ ص ١٧١٢٨٣. وَبَعْضُ مَنْ حَقَّقَ (١) لَمْ يَرُدَّهُ … مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ قَلَّدَهُ (٢)

    ٢٨٤. وَلَمْ يَرَوْا فُتْيَاهُ (٣) أَوْ عَمَلَهُ … عَلَى وِفَاقِ الْمَتْنِ تَصْحِيحاً لَهُ (٤)

    ٢٨٥. وَلَيْسَ تَعْدِيلاً عَلَى الصَّحِيحِ … رِوَايَةُ الْعَدْلِ عَلَى التَّصْرِيحِ

    ٢٨٦. وَاخْتَلَفُوا: هَلْ يُقْبَلُ الْمَجْهُولُ؟ … وَهْوَ عَلَى ثَلَاثَةٍ مَجْعُولُ

    ٢٨٧. «مَجْهُولُ عَيْنٍ» : مَنْ لَهُ رَاوٍ فَقَطْ … وَرَدَّهُ الْأَكْثَرُ، وَالْقِسْمُ الْوَسَطْ

    ٢٨٨. «مَجْهُولُ حَالٍ» بَاطِنٍ وَظَاهِرِ … وَحُكْمُهُ الرَّدُّ لَدَى الْجَمَاهِرِ

    ج ١ ص ١٧٢٢٨٩. وَالثَّالِثُ: «الْمَجْهُولُ لِلْعَدَالَهْ» … فِي بَاطِنٍ فَقَطْ، فَقَدْ رَأَى لَهْ

    ٢٩٠. حُجِّيَّةً فِي الْحُكْمِ بَعْضُ مَنْ مَنَعْ … مَا قَبْلَهُ (١) ؛ مِنْهُمْ سُلَيْمٌ (٢) فَقَطَعْ

    ٢٩١. بِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إِنَّ الْعَمَلَا … يُشْبِهُ أَنَّهُ (٣) عَلَى ذَا جُعِلَا

    ٢٩٢. فِي كُتُبٍ مِنَ الْحَدِيثِ اشْتَهَرَتْ … خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ (٤)

    ٢٩٣. فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ، وَبَعْضٌ يَشْهَرُ … ذَا الْقِسْمَ مَسْتُوراً (٥) ، وَفِيهِ نَظَرُ

    ٢٩٤. وَالْخُلْفُ فِي مُبْتَدِعٍ مَا كُفِّرَا … قِيلَ: يُرَدُّ مُطْلَقاً (٦) ، وَاسْتُنْكِرَا

    ج ١ ص ١٧٣٢٩٥. وَقِيلَ: بَلْ إِذَا اسْتَحَلَّ الْكَذِبَا … نُصْرَةَ مَذْهَبٍ لَهُ (١) ، وَنُسِبَا

    ٢٩٦. لِلشَّافِعِيِّ إِذْ يَقُولُ: أَقْبَلُ … مِنْ غَيْرِ خَطَّابِيَّةٍ مَا نَقَلُوا (٢)

    ٢٩٧. وَالْأَكْثَرُونَ - وَرَآهُ الْأَعْدَلَا - … رَدُّوا دُعَاتَهُمْ (٣) فَقَطْ (٤) ، وَنَقَلَا

    ٢٩٨. فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ اتِّفَاقاً (٥) ، وَرَوَوْا … عَنْ أَهْلِ بِدْعٍ (٦) فِي الصَّحِيحِ مَا دَعَوْا

    ٢٩٩. وَلِلْحُمَيْدِيْ (٧) وَالْإِمَامِ أَحْمَدَا … بِأَنَّ مَنْ لِكَذِبٍ تَعَمَّدَا

    ج ١ ص ١٧٤٣٠٠. أَيْ: فِي الْحَدِيثِ: لَمْ نَعُدْ نَقْبَلُهُ … وَإِنْ يَتُبْ (١) ، وَالصَّيْرَفِيِّ (٢) مِثْلُهُ

    ج ١ ص ١٦٥
  2. ٣٠١. وَأَطْلَقَ الْكِذْبَ، وَزَادَ أَنَّ مَنْ … ضُعِّفَ نَقْلاً: لَمْ يُقَوَّ بَعْدَ أَنْ (٣)

    ٣٠٢. وَلَيْسَ كَالشَّاهِدِ، وَالسَّمْعَانِي (٤) … أَبُو الْمُظَفَّرِ (٥) يَرَى فِي الْجَانِي

    ٣٠٣. بِكَذِبٍ فِي خَبَرٍ إِسْقَاطَ مَا … لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَا (٦)

    ٣٠٤. وَمَنْ رَوَى عَنْ ثِقَةٍ فَكَذَّبَهْ … فَقَدْ تَعَارَضَا، وَلَكِنْ كَذِبَهْ

    ج ١ ص ١٧٥٣٠٥. لَا تُثْبِتَنْ بِقَوْلِ شَيْخِهِ فَقَدْ … كَذَّبَهُ الْآخَرُ، وَارْدُدْ مَا جَحَدْ (١)

    ٣٠٦. وَإِنْ يَرُدُّهُ (٢) بِـ «لَا أَذْكُرُ» أَوْ … مَا يَقْتَضِي نِسْيَانَهُ فَقَدْ رَأَوْا

    ٣٠٧. الْحُكْمَ لِلذَّاكِرِ عِنْدَ الْمُعْظَمِ (٣) … وَحُكِيَ الْإِسْقَاطُ عَنْ بَعْضِهِمِ (٤)

    ٣٠٨. كَقِصَّةِ الشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ (٥) إِذْ … نَسِيَهُ سُهَيْلٌ (٦) الَّذِي أُخِذْ

    ج ١ ص ١٧٦٣٠٩. عَنْهُ، فَكَانَ بَعْدُ عَنْ رَبِيعَهْ (١) … عَنْ نَفْسِهِ يَرْوِيهِ، لَنْ (٢) يُضِيعَهْ (٣)

    ٣١٠. وَالشَّافِعِيْ نَهَى ابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ … يَرْوِي عَنِ الْحَيِّ لِخَوْفِ التُّهَمِ

    ٣١١. وَمَنْ رَوَى بِأُجْرَةٍ لَمْ يَقْبَلِ … إِسْحَاقُ وَالرَّازِيُّ (٤) وَابْنُ حَنْبَلِ (٥)

    ٣١٢. وَهْوَ شَبِيهُ أُجْرَةِ الْقُرْآنِ (٦) … يَخْرِمُ (٧) مِنْ مُرُوءَةِ الْإِنْسَانِ

    ج ١ ص ١٧٧٣١٣. لَكِنْ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ (١) أَخَذْ … وَغَيْرُهُ تَرَخُّصاً (٢) ، فَإِنْ نَبَذْ

    ٣١٤. شُغْلاً بِهِ الْكَسْبَ (٣) أَجِزْ إِرْفَاقَا … أَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَا (٤)

    ٣١٥. وَرُدَّ ذُو تَسَاهُلٍ فِي الْحَمْلِ … كَالنَّوْمِ، وَالْأَدَا كَـ «لَا مِنْ أَصْلِ»

    ٣١٦. أَوْ قَبِلَ التَّلْقِينَ أَوْ قَدْ وُصِفَا … بِالْمُنْكَرَاتِ كَثْرَةً أَوْ عُرِفَا

    ٣١٧. بِكَثْرَةِ السَّهْوِ وَمَا حَدَّثَ مِنْ … أَصْلٍ صَحِيحٍ فَهْوَ رَدٌّ، ثُمَّ إِنْ

    ج ١ ص ١٧٨٣١٨. بُيِّنْ (١) لَهُ غَلَطُهُ فَمَا رَجَعْ … سَقَطَ عِنْدَهُمْ حَدِيثُهُ جُمَعْ (٢)

    ٣١٩. كَذَا الْحُمَيْدِيُّ مَعَ ابْنِ حَنْبَلِ (٣) … وَابْنِ (٤) الْمُبَارَكِ رَأَوْا فِي الْعَمَلِ (٥)

    ٣٢٠. قَالَ: وَفِيهِ نَظَرٌ، نَعَمْ إِذَا … كَانَ عِنَاداً مِنْهُ مَا يُنْكَرُ ذَا (٦)

    ٣٢١. وَأَعْرَضُوا فِي هَذِهِ الدُّهُورِ … عَنِ اجْتِمَاعِ هَذِهِ الْأُمُورِ

    ٣٢٢. لِعُسْرِهَا، بَلْ يُكْتَفَى بِالْعَاقِلِ … الْمُسْلِمِ الْبَالِغِ غَيْرِ الْفَاعِلِ

    ج ١ ص ١٧٩٣٢٣. لِلْفِسْقِ ظَاهِراً، وَفِي الضَّبْطِ بِأَنْ … يُثْبَتَ (١) مَا رَوَى بِخَطِّ (٢) مُؤْتَمَنْ

    ٣٢٤. وَأنَّهُ يَرْوِي مِنَ اصْلٍ (٣) وَافَقَا … لِأَصْلِ شَيْخِهِ، كَمَا قَدْ سَبَقَا

    ٣٢٥. لِنَحْوِ ذَاكَ الْبَيْهَقِيُّ (٤) ، فَلَقَدْ … آلَ السَّمَاعُ لِتَسَلْسُلِ السَّنَدْ