الثاني: القراءة على الشيخ
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٩١
- ج ١ ص ١٩١
٣٧٥. ثُمَّ الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَعَتَهَا … مُعْظَمُهُمْ عَرْضاً سَوَا (١) قَرَأْتَهَا
٣٧٦. مِنْ حِفْظٍ اوْ كِتَابٍ اوْ سَمِعْتَا … وَالشَّيْخُ حَافِظٌ لِمَا عَرَضْتَا (٢)
٣٧٧. أَوْ لَا، وَلَكِنْ أَصْلُهُ (٣) يُمْسِكُهُ … بِنَفْسِهِ، أَوْ ثِقَةٌ (٤) مُمْسِكُهُ
٣٧٨. قُلْتُ: كَذَا إِنْ ثِقَةٌ مِمَّنْ سَمِعْ … يَحْفَظُهُ مَعَ اسْتِمَاعٍ، فَاقْتَنِعْ
٣٧٩. وَأَجْمَعُوا أَخْذاً بِهَا (٥) ، وَرَدُّوا … نَقْلَ الْخِلَافِ وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا (٦)
ج ١ ص ١٩٢٣٨٠. وَالْخُلْفُ فِيهَا: هَلْ تُسَاوِي (١) الْأَوَّلَا … أَوْ دُونَهُ أَوْ فَوْقَهُ؟ فَنُقِلَا (٢)
٣٨١. عَنْ مَالِكٍ وَصَحْبِهِ (٣) وَمُعْظَمِ … كُوفَةَ (٤) وَالْحِجَازِ أَهْلِ (٥) الْحَرَمِ (٦)
٣٨٢. مَعَ الْبُخَارِيِّ (٧) : هُمَا سِيَّانِ … وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مَعَ النُّعْمَانِ (٨)
٣٨٣. قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ، وَعَكْسُهُ أَصَحّْ … وَجُلُّ أَهْلِ الشَّرْقِ نَحْوَهُ جَنَحْ (٩)
ج ١ ص ١٩٣٣٨٤. وَجَوَّدُوا فِيهِ (١) : «قَرَأْتُ» أَوْ «قُرِي» (٢) … مَعْ وَ «أَنَا أَسْمَعُ» ، ثُمَّ عَبِّرِ
٣٨٥. بِمَا مَضَى فِي أَوَّلٍ مُقَيِّدَا (٣) … «قِرَاءَةً عَلَيْهِ» حَتَّى مُنْشِدَا
٣٨٦. «أَنْشَدَنَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ» لَا … «سَمِعْتُ» ، لَكِنْ بَعْضُهُمْ قَدْ حَلَّلَا (٤)
٣٨٧. وَمُطْلَقَ (٥) التَّحْدِيثِ وَالْإِخْبَارِ … مَنَعَهُ أَحْمَدُ ذُو الْمِقْدَارِ
٣٨٨. وَالنَّسَئِيُّ وَالتَّمِيمِيْ يَحْيَى (٦) … وَابْنُ الْمُبَارَكِ الْحَمِيدُ سَعْيَا (٧)
ج ١ ص ١٩٤٣٨٩. وَذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَالْقَطَّانُ (١) … وَمَالِكٌ وَبَعْدَهُ سُفْيَانُ (٢)
٣٩٠. وَمُعْظَمُ الْكُوفَةِ وَالْحِجَازِ … مَعَ الْبُخَارِيِّ: إِلَى الْجَوَازِ (٣)
٣٩١. وَابْنُ جُرَيْجٍ وَكَذَا الْأَوْزَاعِي … مَعَ ابْنِ وَهْبٍ وَالْإِمَامِ (٤) الشَّافِعِي
٣٩٢. وَمُسْلِمٍ (٥) وَجُلِّ (٦) أَهْلِ الشَّرْقِ … قَدْ جَوَّزُوا «أَخْبَرَنَا» لِلْفَرْقِ (٧)
٣٩٣. وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ «الْإِنْصَافِ» (٨) … لِلنَّسَئِيْ مِنْ غَيْرِ مَا خِلَافِ
ج ١ ص ١٩٥٣٩٤. وَالْأَكْثَرِينَ (١) ، وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ … مُصْطَلَحاً لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ
٣٩٥. وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا … قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ، حَتَّى عَادَا
٣٩٦. فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلاً: «أَخْبَرَكَا» … إِذْ كَانَ قَالَ (٢) أَوَّلاً: «حَدَّثَكَا» (٣)
٣٩٧. قُلْتُ: وَذَا رَأْيُ الَّذِينَ اشْتَرَطُوا (٤) … إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ، وَهْوَ شَطَطُ