الثالث: الإجازة
فقرتان، ج ١ ص ٢٠٧
- ج ١ ص ٢٠٧
٤٤٠. ثُمَّ «الْإِجَازَةُ» تَلِي السَّمَاعَا … وَنُوِّعَتْ لِتِسْعَةٍ أَنْوَاعَا
٤٤١. أَرْفَعُهَا: بِحَيْثُ لَا مُنَاوَلَهْ … «تَعْيِينُهُ الْمُجَازَ وَالْمُجَازَ لَهْ»
٤٤٢. وَبَعْضُهُمْ حَكَى اتِّفَاقَهُمْ عَلَى … جَوَازِ ذَا (١) ، وَذَهَبَ الْبَاجِيْ إِلَى
٤٤٣. نَفْيِ الْخِلَافِ مُطْلَقاً (٢) ، وَهْوَ غَلَطْ … قَالَ: وَالِاخْتِلَافُ فِي الْعَمَلِ قَطْ (٣)
٤٤٤. وَرَدَّهُ الشَّيْخُ بِأَنْ لِلشَّافِعِي … قَوْلَانِ فِيهَا (٤) ، ثُمَّ بَعْضُ تَابِعِي
ج ١ ص ٢٠٨٤٤٥. مَذْهَبِهِ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ (١) مَنَعَا (٢) … وَصَاحِبُ «الْحَاوِي» (٣) بِهِ قَدْ قَطَعَا
٤٤٦. قَالَا كَشُعْبَةٍ (٤) : وَلَوْ جَازَتْ إِذَنْ … لَبَطلَتْ رِحْلَةُ (٥) طُلَّابِ السُّنَنْ (٦)
ج ١ ص ٢٠٩٤٤٧. وَعَنْ أَبِي الشَّيْخِ (١) مَعَ الْحَرْبِيِّ … إِبْطَالُهَا (٢) ، كَذَاكَ لِلسِّجْزِيِّ (٣)
٤٤٨. لَكِنْ عَلَى جَوَازِهَا اسْتَقَرَّا … عَمَلُهُمْ، وَالْأَكْثَرُونَ (٤) طُرَّا (٥)
٤٤٩. قَالُوا بِهِ (٦) ، كَذَا وُجُوبُ الْعَمَلِ … بِهَا (٧) ، وَقِيلَ: لَا؛ كَحُكْمِ الْمُرْسَلِ (٨)
٤٥٠. وَالثَّانِ (٩) : «أَنْ يُعَيِّنَ الْمُجَازَ لَهْ … دُونَ الْمُجَازِ» ؛ وَهْوَ أَيْضاً قَبِلَهْ
ج ١ ص ٢١٠٤٥١. جُمْهُورُهُمْ رِوَايَةً وَعَمَلَا (١) … وَالْخُلْفُ أَقْوَى فِيهِ مِمَّا قَدْ خَلَا
٤٥٢. وَالثَّالِثُ: «التَّعْمِيمُ فِي الْمُجَازِ … لَهُ» ؛ وَقَدْ مَالَ إِلَى الْجَوَازِ
٤٥٣. مُطْلَقاً: الْخَطِيبُ (٢) وَابْنُ مَنْدَهْ (٣) … ثُمَّ أَبُو الْعَلَاءِ (٤) أَيْضاً بَعْدَهْ (٥)
٤٥٤. وَجَازَ لِلْمَوْجُودِ عِنْدَ الطَّبَرِي (٦) … وَالشَّيْخُ لِلْإِبْطَالِ مَالَ فَاحْذَرِ (٧)
ج ١ ص ٢١١٤٥٥. وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ … كَالْعُلَمَا (١) يَوْمَئِذٍ بِالثَّغْرِ
٤٥٦. فَإِنَّهُ إِلَى الْجَوَازِ أَقْرَبُ … قُلْتُ: عِيَاضٌ قَالَ: «لَسْتُ أَحْسِبُ
٤٥٧. فِي ذَا اخْتِلَافاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى … إِجَازَةً؛ لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا» (٢)
٤٥٨. وَالرَّابِعُ: «الْجَهْلُ بِمَنْ أُجِيزَ لَهْ … أَوْ مَا أُجِيزَ» ؛ كَـ «أَجَزْتُ أَزْفَلَهْ (٣)
٤٥٩. بَعْضَ سَمَاعَاتِي»، كَذَا إِنْ سَمَّى … كِتَاباً اوْ شَخْصاً وَقَدْ تَسَمَّى
٤٦٠. بِهِ سِوَاهُ، ثُمَّ لَمَّا يَتَّضِحْ (٤) … مُرَادُهُ مِنْ ذَاكَ فَهْوَ لَا يَصِحّْ
٤٦١. أَمَّا الْمُسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ … فَلَا يَضُرُّ (٥) الْجَهْلُ بِالْأَعْيَانِ
ج ١ ص ٢١٢٤٦٢. وَتَنْبَغِي (١) الصِّحَّةُ إِنْ جَمَلَهُمْ … مِنْ غَيْرِ عَدٍّ وَتَصَفُّحٍ لَهُمْ
٤٦٣. وَالْخَامِسُ: «التَّعْلِيقُ فِي الْإِجَازَهْ» (٢) … بِمَنْ يَشَاؤُهَا الَّذِي أَجَازَهْ
٤٦٤. أَوْ غَيْرِهِ (٣) مُعَيَّناً، وَالْأُولَى … أَكْثَرُ جَهْلاً، وَأَجَازَ الْكُلَّا
٤٦٥. مَعاً: أَبُو يَعْلَى الْإِمَامُ الْحَنْبَلِي (٤) … مَعَ ابْنِ عُمْرُوسٍ (٥) ، وَقَالَا: يَنْجَلِي
ج ١ ص ٢١٣٤٦٦. الْجَهْلُ إِذْ (١) يَشَاؤُهَا (٢) ، وَالظَّاهِرُ … بُطْلَانُهَا؛ أَفْتَى بِذَاكَ طَاهِرُ (٣)
٤٦٧. قُلْتُ: وَجَدْتُ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةِ … أَجَازَ كَالثَّانِيَةِ الْمُبْهَمَةِ
٤٦٨. وَإِنْ يَقُلْ: «مَنْ شَاءَ يَرْوِي» قَرُبَا … وَنَحْوَهُ الْأَزْدِيْ (٤) مُجِيزاً كَتَبَا (٥)
٤٦٩. أَمَّا «أَجَزْتُ لِفُلَانٍ (٦) إِنْ يُرِدْ» … فَالْأَظْهَرُ الْأَقْوَى: الْجَوَازُ فَاعْتَمِدْ
٤٧٠. وَالسَّادِسُ: «الْإِذْنُ لِمَعْدُومٍ» تَبَعْ … كَقَوْلِهِ (٧) : «أَجَزْتُ لِفُلَانَ مَعْ
٤٧١. أَوْلَادِهِ وَنَسْلِهِ وَعَقِبِهْ … حَيْثُ أَتَوْا»، أَوْ خَصَّصَ الْمَعْدُومَ بِهْ
ج ١ ص ٢١٤٤٧٢. وَهُوَ أَوْهَى، وَأَجَازَ الْأَوَّلَا … ابْنُ أَبِي دَاوُدَ (١) ، وَهْوَ (٢) مُثِّلَا (٣)
٤٧٣. بِالْوَقْفِ، لَكِنَّ أَبَا الطَّيِّبِ رَدّْ … كِلَيْهِمَا (٤) ؛ وَهْوَ الصَّحِيحُ الْمُعْتَمَدْ
٤٧٤. كَذَا أَبُو نَصْرٍ (٥) ، وَجَازَ مُطْلَقَا … عِنْدَ الْخَطِيبِ (٦) وَبِهِ قَدْ سُبِقَا
٤٧٥. مِنِ (٧) ابْنِ عُمْرُوسٍ (٨) مَعَ الْفَرَّاءِ (٩) … وَقَدْ رَأَى الْحُكْمَ عَلَى اسْتِوَاءِ
ج ١ ص ٢١٥٤٧٦. فِي الْوَقْفِ فِي صِحَّتِهِ مَنْ تَبِعَا … أَبَا حَنِيفَةَ (١) وَمَالِكاً مَعَا (٢)
٤٧٧. وَالسَّابِعُ: «الْإِذْنُ لِغَيْرِ أَهْلِ» … لِلْأَخْذِ عَنْهُ؛ كَافِرٍ أَوْ طِفْلِ
٤٧٨. غَيْرِ مُمَيِّزٍ، وَذَا الْأَخِيرُ … رَأَى أَبُو الطَّيِّبِ (٣) وَالْجُمْهُورُ
٤٧٩. وَلَمْ أَجِدْ فِي كَافِرٍ نَقْلاً، بَلَى … بِحَضْرَةِ (٤) الْمِزِّيِّ تَتْراً (٥) فُعِلَا (٦)
٤٨٠. وَلَمْ أَجِدْ فِي الْحَمْلِ أَيْضاً نَقْلَا … وَهْوَ مِنَ الْمَعْدُومِ أَوْلَى فِعْلَا
ج ١ ص ٢١٦٤٨١. وَلِلْخَطِيبِ: «لَمْ أَجِدْ مَنْ فَعَلَهْ» (١) … قُلْتُ: رَأَيْتُ بَعْضَهُمْ قَدْ سُئِلَهْ
٤٨٢. مَعْ أَبَوَيْهِ فَأَجَازَ (٢) ، وَلَعَلّْ … مَا اصَّفَّحَ (٣) الْأَسْمَاءَ فِيهَا إِذْ فَعَلْ
٤٨٣. وَيَنْبَغِي الْبِنَا عَلَى مَا ذَكَرُوا … هَلْ يُعْلَمُ الْحَمْلُ؟ وَهَذَا أَظْهَرُ
-
٤٨٤. وَالثَّامِنُ: «الْإِذْنُ بِمَا سَيَحْمِلُهْ … الشَّيْخُ» ، وَالصَّحِيحُ أَنَّا (٤) نُبْطِلُهْ
٤٨٥. وَبَعْضُ عَصْرِيِّي (٥) عِيَاضٍ بَذَلَهْ (٦) … وَابْنُ مُغِيثٍ (٧) لَمْ يُجِبْ (٨) مَنْ سَأَلَهْ (٩)
ج ١ ص ٢١٧٤٨٦. وَإِنْ يَقُلْ (١) : «أَجَزْتُهُ مَا صَحَّ لَهْ» … أَوْ «سَيَصِحُّ» فَصَحِيحٌ، عَمِلَهْ
٤٨٧. الدَّارَقُطْنِيْ وَسِوَاهُ (٢) ، أَوْ حَذَفْ … «يَصِحُّ» جَازَ الْكُلُّ حَيْثُمَا عَرَفْ
٤٨٨. وَالتَّاسِعُ: «الْإِذْنُ بِمَا أُجِيزَا … لِشَيْخِهِ» (٣) ، فَقِيلَ: لَنْ يَجُوزَا (٤)
٤٨٩. وَرُدَّ، وَالصَّحِيحُ: الِاعْتِمَادُ … عَلَيْهِ، قَدْ جَوَّزَهُ النُّقَّادُ
٤٩٠. أَبُو نُعَيْمٍ وَكَذَا ابْنُ عُقْدَهْ (٥) … وَالدَّارَقُطْنِيُّ (٦) ، وَنَصْرٌ (٧) بَعْدَهْ
ج ١ ص ٢١٨٤٩١. وَالَى ثَلَاثاً بِإِجَازَةٍ (١) ، وَقَدْ … رَأَيْتُ مَنْ وَالَى بِخَمْسٍ يُعْتَمَدْ (٢)
٤٩٢. وَيَنْبَغِي تَأَمُّلُ الْإِجَازَهْ … فَحَيْثُ شَيْخُ شَيْخِهِ أَجَازَهْ
٤٩٣. بِلَفْظِ «مَا صَحَّ لَدَيْهِ» لَمْ يُخَطْ (٣) … مَا صَحَّ عِنْدَ شَيْخِهِ مِنْهُ فَقَطْ