ثلاث من حرمهن حرم خير الدنيا والآخرة
٣ فقرات، ج ١ ص ٦٨
- ج ١ ص ٦٨
١٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، ثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثٌ مَنْ حُرِمَهُنَّ حُرِمَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: عَقْلٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ، وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ السَّفِيهَ، وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنِ الْمَعَاصِي "
- ج ١ ص ٦٨
١٠٨ - أخبرنَا أَبُو الْفرج مُحَمَّد، ثَنَا أَحْمد بن الْحَارِث، قَالَ: سَمِعت عبد الْعَزِيز بن أبان، يَقُول: عَن بعض أهل الْعلم: «كَلَام الْعَاقِل وَإِن كَانَ يَسِيرا عَظِيم»
- ج ١ ص ٦٩
١٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، نَا ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ مَعْدَانَ: قَعَدَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَيْطَانِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَهَلْ فِي الإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» ؟ قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ» ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الصَّلاةُ؟ قَالَ: «خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: «فَرْضٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جَهْدُ الْمُقِلِّ وَيسر أَي يسر» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ: كَمْ عَدَدُ الْمُرْسَلِينَ؟ «ثَلاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ الْجَمُّ الْغَفِيرُ» قُلْتُ: أَرَأَيْتَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «نَعَمْ مُكَلَّمًا» .
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج ١ ص ٧٠١١٠ - حَدثنَا أَبُو الْفرج، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عُثْمَان الأدمِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يُونُس، ثَنَا هذيم بن عَتيق ابْن أخي حويث، عَن لحي بن عَتيق، نَا سَلام بن مِسْكين، قَالَ: كنت أَمْشِي مَعَ مَالك بن دِينَار، رَضِي الله عَنهُ، بَين الْمَقَابِر، فَقَالَ: «يَا أهل الْقُبُور وهبتم أَنفسكُم الدُّنْيَا فويل لكم من رب الدُّنْيَا» ، فَأَجَابَهُ مُجيب: يَا مَالك بن دِينَار قد رحمنا رب الدُّنْيَا
ج ١ ص ٧٠١١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَدَمِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلامٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «يَا مَعْشَرَ إِخْوَانِي، تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَإِنَّ جِنَايَةَ الرَّجُلِ فِي قَلْبِهِ أَشَدُّ مِنْ جِنَايَتِهِ فِي مَالِهِ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُسَائِلُكُمْ عَنْهُ»