أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب الأخرم

٤ فقرات، ج ٣ ص ٤٤٧

  1. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَقَطَعَ الْحَدِيثَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ مِمَّنْ يَتَفَقَّهُ فِي الْحَدِيثِ وَيُعْنَى بِهِ، ثُمَّ خُولِطَ بَعْدَ وَقَطَعَ الْحَدِيثَ، وَكَانَ مُتَعَصِّبًا لِلسُّنَّةِ، غَلِيظًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ، لَهُ صَوْلَةٌ وَقَبُولٌ، مِنَ الْحُفَّاظِ الْكِبَارِ، مُتَقَدِّمًا فِي الْحِفْظِ، سَأَلَنِي عَنْهُ بِبَغْدَادَ هَيْثَمُ الدُّورِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْدِيجِيُّ، وَقَاسِمُ الْمُطَرِّزُ، وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، لَمْ نَكْتُبْ إِلَّا عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ.

    ج ٣ ص ٤٤٧
  2. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، قال: ثنا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قال: ثنا شُعْبَةُ ⦗٤٤٨⦘، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ، إِلا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

    ج ٣ ص ٤٤٧
  3. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قال: ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ، قال: ثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيّ ُ، قال: ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، قال: ثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَ بِالإِسْلامِ ثَلاثَ سِنِينَ، وَذَكَرَ إِسْلامَ أَبِي ذَرٍّ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا»

    ج ٣ ص ٤٤٨
  4. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قال: ثنا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، قال: ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْحَاضِرِ، وَالْبَادِي، وَعَلَى الصَّغِيرِ، وَالْكَبِيرِ»

    ج ٣ ص ٤٤٩