موسى بن إبراهيم الأعرج الصوفي

فقرتان، ج ٤ ص ٣٠٨

  1. كَانَ مِمَّنْ يَلْزَمُ مَسْجِدَ الْجَامِعِ، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ وَيَعِظُهُمْ.

    ج ٤ ص ٣٠٨
  2. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قال: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ بِمَكَّةَ، قَالَ: سَأَلْتُ شَيْبَانَ بْنَ فَرُّوخَ بِالأُيُلَّةِ، قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , مَا تَقُولُ فِي هَؤُلاءِ الْفَسَقَةِ، الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: «دَعْنَا مِنْ هَؤُلاءِ الْفَسَقَةِ , الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ , وَهُوَ كَلامُهُ مِنْهُ خَرَجَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ , مَنْ زَعَمَ أَنَّ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا مَخْلُوقًا أَوْ بَائِنًا مِنْهُ فَهُوَ كَافِرٌ»

    ج ٤ ص ٣٠٨