موسى بن المساور بن موسى بن المساور الضبي أبو الهيثم روى عن سفيان بن عيينة , وعبد الله بن معاذ , ووكيع , والناس , وكان خيرا فاضلا , ترك ما ورثه عن أبيه لإخوته تورعا , ولم يأخذ منه شيئا , لأن أباه كان يتولى للسلطان , وأنفق على الرباطات , وإصلاح الطرق مالا

فقرتان، ج ٢ ص ١٥٤

  1. ١٣٣ - مُوسَى بْنُ الْمُسَاوِرِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُسَاوِرِ الضَّبِّيُّ أَبُو الْهَيْثَمِ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ , وَوَكِيعٍ , وَالنَّاسِ , وَكَانَ خَيِّرًا فَاضِلًا , تَرَكَ مَا وَرِثَهُ عَنْ أَبِيهِ لِإِخْوَتِهِ تَوَرُّعًا , وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا , لِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَتَوَلَّى لِلسُّلْطَانِ , وَأَنْفَقَ عَلَى الرِّبَاطَاتِ , وَإِصْلَاحِ الطُّرُقِ مَالًا عَظِيمًا , وَلَهُ آثَارٌ كَثِيرَةٌ وَرِبَاطَاتٌ , وَبَلَغَنِي أَنَّهُ رُئِيَ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ فَقَالَ: غَفَرَ لِي , يَوْمًا مَرَرْتُ بِمَرْأَةٍ تَحْمِلُ جِرَابًا , فَثَقُلَ عَلَيْهَا حَمْلُهُ , فَحَمَلْتُهَا مَعَهَا , فَشَكَرَ اللَّهُ ذَلِكَ لِي فَغَفَرَ لِي

    ج ٢ ص ١٥٤حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ الضَّبِّيُّ , قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ الْمُسَاوِرِ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: ثني أَبُو سَلَمَةَ , أَنَّ ⦗١٥٥⦘ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ , فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: " بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ , فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءَ , جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , قَالَ: فَجُثِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا , فَرَجَعْتُ , فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: ١] إِلَى قَوْلِهِ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ «وَهِيَ الْأَوْثَانُ , ثُمَّ كَثُرَ الْوَحْي وَتَتَابَعَ»

    ج ٢ ص ١٥٤
  2. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: ثنا رُسْتَهْ , قَالَ: ثني مُوسَى بْنُ الْمُسَاوِرِ , قَالَ: سَمِعْتُ عِصَامَ بْنَ يَزِيدَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ , يَقُولُ: «كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ ضَالًّا مُضِلًّا»

    ج ٢ ص ١٥٥