الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد بن مزيد
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٠٨
- ج ٢ ص ٣٠٨
جَدُّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَتُّوَيْهِ، وَكَانَ نَصْرٌ، يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ مِنْ مَوَالِي الْأَنْصَارِ، وَكَانَ صَارَ إِلَى أَصْبَهَانَ مَعَ إِخْوَتِهِ وَوَلِدِ الْحَسَنِ بِأَصْبَهَانَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ كَتَبَ عَنِ النُّعْمَانِ، وَزُفَرَ، وَكَانَ يَتَفَقَّهُ،
١٨٩ - وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ الْمَعْرُوفِ بِمَتُّوَيْهِ مِمَّنْ حَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَلَهُ أَخٌّ، يُقَالُ لَهُ: الضَّحَّاكُ، وَكَانَتْ أُمُّهُمَا بِنْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ مَزْيَدِ بْنِ عَجْلَانَ، وَكَانَ سَمِعَ مَتُّوَيْهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الطَّوِيلِ، وَغَيْرِهِمْ، وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَلِيُّ ابْنَيْ مَتُّوَيْهِ، وَيَحْيَى ذِكْرُهُمَا بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.