شريك عن عاصم الأحول
٨ فقرات، ج ١ ص ٣١٦
- ج ١ ص ٣١٦
٢١٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَلْو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ»
- ج ١ ص ٣١٦
٢١٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ⦗٣١٧⦘ قَالَ: رأيت الْأُصَيْلَعُ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَسَحَ الْحَجَرَ وَقَبَّلَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ مَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ»
- ج ١ ص ٣١٧
٢١٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَجَدَ التَّمْرَ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدِ التَّمْرَ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ»
- ج ١ ص ٣١٧
٢١٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ، وَشَرِبْتُ مِنْ شَرَابِهِ وَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ فِي كَتِفِهِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا جَمْعُ خِيلَانِ كَأَنَّهَا ثَآلِيلُ»
- ج ١ ص ٣١٧
٢١٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «مَا أُبَالِي لَوْ كُنْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ إِذَا طَاقَتْنَا»
- ج ١ ص ٣١٧
٢١٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ، «لَا يَجُوزُ عَلَى مُضْطَهِدِ نِكَاحٌ، وَلَا بَيْعٌ»
- ج ١ ص ٣١٧
٢١٥٧ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: «مَنِ ادَّعَى قَضَائِي فَهُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يُبَيِّنَهُ الْحَقُّ أَحَقُّ مِنْ قَضَائِي، الْحَقُّ أَحَقُّ مِنْ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ»
- ج ١ ص ٣١٧
٢١٥٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: «حَجَجْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَنْزَلْتُهُ مِنَ الْمَحْمَلِ فَبَالَ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ أَثَرَ الْبَوْلِ، وَاسْتَنْشَقَ وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ عَلَى قَلَنْسُوَتِهِ وَخُفَّيْهِ وَأَمَّنَا إِلَى رَاحِلَتِهِ»