شريك عن شبيب بن غرقدة
فقرتان، ج ١ ص ٣٤٤
- ج ١ ص ٣٤٤
٢٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ إِذَا سَاسَهُمْ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَيِّدَهُ الْوَرَعُ، أَوْ يُدْرِكُ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَحْلَامِهِمْ
ج ١ ص ٣٤٤٢٣٦٩ - وَبِهِ عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالرِّضْوَانُ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَاللَّهِ لَتُجَدُنَّ فِي اللَّهِ وَلَتُقَاتِلُنَّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ أَقْوَامٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبُنَّكُمْ ثُمَّ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ
ج ١ ص ٣٤٤٢٣٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ: «رَأَيْتُ فِينَا جِنَازَةً فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ وَقَدْ أَدْخَلْنَاهَا فَجَعَلَ الْقَبْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، وَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ»
- ج ١ ص ٣٤٤
٢٣٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تَحْيَى قَالَ: " صَلَّى عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ⦗٣٤٥⦘ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: ٦٥] قَالَ: فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم: ٦٠]