الأسود بن قيس
فقرتان، ج ١ ص ٣٨٩
- ج ١ ص ٣٨٩
٢٦٥٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَذُكِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمُعَاوِيَةُ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَنِيلَ مِنْ مُعَاوِيَةَ _ كَذَا قَالَ عَلِيٌّ _ وَكَانَ مُضْطَجِعًا فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَقَالَ: كُنَّا نَنْزِلُ أَوْ نَكُونُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِفَاقًا، رُفْقَةٌ مَعَ فُلَانٍ، وَرُفْقَةٌ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فَكُنْتُ فِي رُفْقَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَنَزَلْنَا بِأَهْلِ بَيْتٍ أَوْ بِأَهْلِ أَبْيَاتٍ، فِيهِنَّ امْرَأَةٌ حُبْلَى، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ لَهَا الْبَدَوِيُّ: أَيَسُرُّكِ أَنْ تَلِدِيَ غُلَامًا أَنْ تُعْطِينِي شَاةً، فَأَعْطَتْهُ شَاةً، فَسَجَعَ لَهَا أَسَاجِيعَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الشَّاةِ فَذَبَحَهَا، ثُمَّ طَبَخَهَا قَالَ: فَجَلَسْنَا، أَوْ فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا فَذَكَرُوا أَمْرَ الشَّاةِ، فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُتَبَرِّزًا مُسْتَنْثِلًا يَتَقَيَّأُ _ قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ: لَمْ أَفْهَمْ عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْكَلَامَ إِلَى قَوْلِهِ يَتَقَيَّأُ _ قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِذَلِكَ الْأَعْرَابِيِّ يَهْجُو الْأَنْصَارَ، فَقَالَ عُمَرُ: «لَوْلَا أَنَّ لَهُ صُحْبَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَفَيْتُكُمُوهُ وَلَكِنْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
- ج ١ ص ٣٨٩
٢٦٥٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرَ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَوَاضِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً» ، هَذَا حَدِيثٌ طَوِيلٌ قَرَأَهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، كَتَبْتُ مِنْهُ هَذَا، وَأَعْجَزَتْنِي بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَكُنْ مَعِي مَنْسُوخًا