حديث المبارك بن فضالة بن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب
٦٠ فقرة، ج ١ ص ٤٦٢
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٤٦٧
٣٢٣١ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْجُنُبُ لَا يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا»
- ج ١ ص ٤٦٧
٣٢٣٢ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْجُنُبُ لَا يَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ»
- ج ١ ص ٤٦٧
٣٢٣٣ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَسِّ الرَّجُلِ الدِّرْهَمَ الْأَبْيَضَ وَهُوَ جُنُبٌ
ج ١ ص ٤٦٧٣٢٣٤ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْخَلَاءَ بِالدِّرْهَمِ الْأَبْيَضِ
ج ١ ص ٤٦٨٣٢٣٥ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمُرَّ مُجْتَازًا يَعْنِي الْجُنُبَ بِالْمَسْجِدِ
ج ١ ص ٤٦٨٣٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ قَالَ: «رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي إِزَارِهِ أَوْ فِي سَرَاوِيلِهِ وَيَمْسَحُ أَثَرَ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «لَيْسَ فِي الْإِسْلَامِ عَتِيرَةٌ، إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا صَامَ رَجَبَ ذَبَحَ عَتِيرَةً»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٣٨ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِذَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً فَاجْعَلْهَا أَوَّلَ صَلَاتِكَ»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٣٩ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْعَقِيقَةِ قَالَ: «هِيَ مِثْلُ الضَّحِيَّةِ كُلْ مِنْهَا وَأَطْعِمْ»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الضَّحِيَّةُ تُجْزِئُ مِنَ الْعَقِيقَةِ»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٤١ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْمِسَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا أَوْ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ النَّوْمِ
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٤٣ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ، الثَّوْبَ إِلَى الْحَائِكِ عَلَى الثُّلُثِ حَتَّى يُسَمِّيَ "
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٤٤ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «السَّيْفُ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٤٥ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ وَهِيَ حَائِضٌ أَجْزَأَتْ يَعْنِي الِاسْتِبْرَاءَ»
- ج ١ ص ٤٦٨
٣٢٤٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُسْلَخَ الشَّاةُ حَتَّى تَبْرُدَ
ج ١ ص ٤٦٩٣٢٤٧ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَكُلُّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء: ١٣] " قَالَ: عَمَلُهُ
ج ١ ص ٤٦٩٣٢٤٨ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: ٦٣] قَالَ: " الْهُونُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: اللِّينُ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ "
- ج ١ ص ٤٦٩
٣٢٤٩ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} [مريم: ٩٨] قَالَ: ذَهَبَ الْقَوْمُ فَلَا تَسْمَعُ لَهُمْ صَوْتًا
ج ١ ص ٤٦٩٣٢٥٠ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَثَبَّتُوا) بِالثَّاءِ
ج ١ ص ٤٦٩٣٢٥١ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا «أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ» عَلَى وَاحِدَةٍ
ج ١ ص ٤٦٩٣٢٥٢ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا} [يوسف: ٦٤]
- ج ١ ص ٤٦٩
٣٢٥٣ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: ٤]
- ج ١ ص ٤٦٩
٣٢٥٤ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} [يونس: ٣١] قَالَ: يُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَيُخْرِجُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ
ج ١ ص ٤٦٩٣٢٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، وَالْمُبَارَكُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ «يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ»
- ج ١ ص ٤٧٠
٣٢٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينْتِهِ} [القصص: ٧٩] الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ
ج ١ ص ٤٧٠٣٢٥٧ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ) ، بِرَفْعِ الصَّادِ
ج ١ ص ٤٧٠٣٢٥٨ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (فَقَبَصْتُ قَبْصَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ) عَلَى الصَّادِ
ج ١ ص ٤٧٠٣٢٥٩ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) عَلَى الْيَاءِ
ج ١ ص ٤٧٠٣٢٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقْرَؤُهَا {كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [الفجر: ١٨]
- ج ١ ص ٤٧٠
٣٢٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} [النجم: ١٢]
- ج ١ ص ٤٧٠
٣٢٦٢ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {عِظَامًا نَخِرَةً} [النازعات: ١١]
- ج ١ ص ٤٧٠
٣٢٦٣ - وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا)
- ج ١ ص ٤٧٠
٣٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ تَلْبِيَةِ، رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ ⦗٤٧١⦘ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ»