حديث القاسم بن الفضل الحداني
٤ فقرات، ج ١ ص ٤٨٥
- ج ١ ص ٤٨٥
٣٣٧٨ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: " الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ كُنْيَتُهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ
٣٣٧٩ ⦗٤٨٦⦘ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ مِنْ شُيُوخِنَا الثِّقَاتِ
ج ١ ص ٤٨٦٣٣٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ»
- ج ١ ص ٤٨٦
٣٣٨١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لَمْ يَدَعْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا إِلَّا عَمِلَ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ شَاكًّا، قَالَ: " هَلَكَ الْبَتَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: رَجُلٌ لَمْ يَدَعْ مِنَ الشَّرِّ شَيْئًا إِلَّا عَمِلَ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ "
-
٣٣٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مَعْبَدٍ قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ
ج ١ ص ٤٨٦٣٣٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كَانَ جَدِّي مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَكَانَ يَلِي أَرْضًا لِعُثْمَانَ فِيهَا بِقْلٌ وَقِثَّاءٌ، فَرُبَّمَا أَتَانِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِصْفَ النَّهَارِ وَاضِعًا ثَوْبَهُ عَلَى رَأْسِهِ، يَتَعَاهَدُ الْحِمَى أَلَّا يُعْضَدَ شَجَرُهُ وَلَا يُخْبَطَ، فَيَجْلِسُ إِلَيَّ فَيُحَدِّثُنِي وَأُطْعِمُهُ مِنَ الْقِثَّاءِ وَالْبَقْلِ، فَقَالَ لِي يَوْمًا: أَرَاكَ لَا تَخْرُجُ مِنْ هَاهُنَا، قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: " إِنِّي أَسْتَعْمِلُكَ عَلَى مَا هَاهُنَا، فَمَنْ رَأَيْتَ يَعْضِدُ شَجَرًا أَوْ يَخْبِطُهُ فَخُذْ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ. قَالَ: قُلْتُ: آخُذُ رِدَاءَهُ؟ قَالَ: لَا "
- ج ١ ص ٤٨٦
٣٣٨٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْقَاسِمُ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ قَالَ: قَالَ لِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ حَتَّى لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كُلَّ آيَةٍ أَقْدِرُ عَلَيْهَا فِيهَا ذِكْرُ خُلُودِ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ لِي: يَا طَلْقُ أَتُرَاكَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدٍ مِنِّي قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي قَرَأْتَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ أَصَابُوا ذَنُوبًا فَعُذِّبُوا بِهَا، ثُمَّ أُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ، ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ، فَقَالَ: صَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الَّذِي نَقْرَأُ
ج ١ ص ٤٨٦٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيذِ، فَدَعَتْ جَارِيَةً حَبَشِيَّةً، فَقَالَتْ: سَلْ هَذِهِ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: «كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ أُوكِيهِ ⦗٤٨٧⦘، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ مِنْهُ» ، وَفِي الْحَدِيثِ كَلَامٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا لَمْ أَضْبِطْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ
ج ١ ص ٤٨٧٣٣٨٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلَ الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ نَافِعًا وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَهَى عُمَرُ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ،؟ قَالَ: لَا
٣٣٨٧ - حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُثَبِّتُ شَيْخَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: مَنْ هُمَا؟ قُلْتُ: زِيَادُ بْنُ عُمَرَ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ قَالَ: كَانَ يَرْوِي حَدِيثَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدُ أَشْيَاءُ، وَكَانَ مُغَفَّلًا، قُلْتُ: وَالْآخَرُ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ذَاكَ كَانَ مُنْكَرًا، وَأَثْنَى عَلَيْهِ يَحْيَى
ج ١ ص ٤٨٧٣٣٨٨ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: «مَاتَ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ»