ذكر ما خص به علي دون الأولين والآخرين من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبضعة منه وسيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران

٤ فقرات، ج ١ ص ١٣٦

  1. ١٢٣ - أخبرنَا الْحُسَيْن بن حُرَيْث قَالَ أخبرنَا الْفضل بن مُوسَى عَن الْحُسَيْن بن وَاقد عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ خطب أَبُو بكر وَعمر فَاطِمَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّهَا صَغِيرَة فَخَطَبَهَا

    ج ١ ص ١٣٧عَليّ فَزَوجهَا مِنْهَا

    ج ١ ص ١٣٦
  2. ١٢٤ - أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن وردان قَالَ حَدثنَا أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن أبي يزِيد الْمدنِي عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس قَالَت كنت فِي زفاف فَاطِمَة بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَضرب الْبَاب ففتحت لَهُ أم أَيمن الْبَاب فَقَالَ يَا أم أَيمن ادعِي لي أخي قَالَت هُوَ أَخُوك وتنكحه قَالَ نعم يَا أم أَيمن وسمعن النِّسَاء صَوت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتنحين قَالَت وأختبيت أَنا فِي نَاحيَة قَالَت فجَاء عَليّ فَدَعَا لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونضح عَلَيْهِ من المَاء ثمَّ قَالَ ادعوا لي فَاطِمَة فَجَاءَت خرقَة من الْحيَاء فَقَالَ لَهَا قد أنكحتك أحب أهل بَيْتِي ودعا لَهَا ونضح عَلَيْهِمَا من المَاء فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَأى سوادا فَقَالَ من هَذَا قلت أَسمَاء

    ج ١ ص ١٣٨قَالَ ابْنة عُمَيْس قلت نعم قَالَ كنت فِي زفاف فَاطِمَة بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تكرمينه قلت نعم قَالَت فَدَعَا لي

  3. خَالفه سعيد بن أبي عرُوبَة فَرَوَاهُ عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس

  4. ١٢٥ - أخبرنَا زَكَرِيَّا بن يحيى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن صدران قَالَ حَدثنَا سُهَيْل بن خَلاد الْعَبْدي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن سَوَاء عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما زوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاطِمَة من عَليّ كَانَ فِيمَا أهْدى مَعهَا سريرا مَشْرُوطًا ووسادة من أَدَم حشوها لِيف وقربة قَالَ وَجَاءُوا ببطحاء الرمل فبسطوه

    ج ١ ص ١٣٩فِي الْبَيْت وَقَالَ لعَلي إِذا أتيت بهَا فَلَا تَقربهَا حَتَّى آتِيك فجَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فدق الْبَاب فَخرجت أليه أم أَيمن فَقَالَ لَهَا أَثم أخي فَقَالَت وَكَيف يكون أَخَاك وَقد زَوجته ابْنَتك قَالَ فَإِنَّهُ أخي قَالَ ثمَّ أقبل عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا جِئْت تكرمين ابْنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت نعم فَدَعَا لَهَا وَقَالَ لَهَا خيرا ثمَّ دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَكَانَ الْيَهُود يؤخذون الرجل عَن امْرَأَته إِذا دخل بهَا قَالَ فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بتور من مَاء فتفل فِيهِ وعوذ فِيهِ ثمَّ دَعَا عليا فرش من ذَلِك المَاء على وَجهه وصدره وذراعيه ثمَّ دَعَا فَاطِمَة فَأَقْبَلت تعثر فِي ثوبها حياءا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَفعل بهَا مثل ذَلِك ثمَّ قَالَ لَهَا إِنِّي وَالله مَا آلوت أَن أزَوجك خير أَهلِي ثمَّ قَامَ فَخرج

    ج ١ ص ١٤٠١٢٦ - أخبرنَا عمرَان بن بكار بن رَاشد قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن خَالِد قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد عَن عبد الله بن أبي نجيح عَن أَبِيه أَن مُعَاوِيَة ذكر عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ سعد بن أبي وَقاص وَالله لِأَن تكون لي إِحْدَى خلاله الثَّلَاث أحب إِلَيّ من أَن يكون لي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس لِأَن يكون قَالَ لي مَا قَالَه لَهُ حِين رده من غَزْوَة تَبُوك أما ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي أحب إِلَيّ أَن يكون لي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وَلِأَن يكون قَالَ لي مَا قَالَ فِي يَوْم خَيْبَر لَأُعْطيَن الرَّايَة رجلا يحب الله وَرَسُوله وَيُحِبهُ الله وَرَسُوله يفتح الله على يَدَيْهِ لَيْسَ بفرار أحب إِلَيّ من أَن يكون لي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وَلِأَن أكون كنت صهره على ابْنَته لي مِنْهَا من الْوَلَد مَاله أحب إِلَيّ من أَن يكون لي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس