- (باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره)

٣ فقرات، ج ١٥ ص ٤٥

  1. أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حَال من قَاتل لأجل حُصُول الْغَنِيمَة، هَل ينقص أجره وَجَوَابه أَنه لَيْسَ لَهُ أجر فضلا عَن النُّقْصَان، لِأَن الْمُجَاهِد الَّذِي يُجَاهد فِي سَبِيل الله هُوَ الَّذِي يُجَاهد لإعلاء كلمة الله.

    ج ١٥ ص ٤٥
  2. ٦٢١٣ - حدَّثني مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدَرٌ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ عَمْرٍ وَقَالَ سَمِعْتُ أَبَا وائِلٍ قَالَ حدَّثنا أبُو مُوسى الأشْعَرِيُّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ أعْرَابِيٌّ لِلْنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ والرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيَذْكُرَ ويُقَاتِلُ لِيُرَي مَكانُهُ مَنْ فِي سَبِيلِ الله فقالَ مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العُلْيَا فَهْوَ فِي سَبِيلِ الله. .

  3. مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (الرجل يُقَاتل للمغنم) وغندر، بِضَم الْغَيْن وَسُكُون النُّون لقب مُحَمَّد بن جَعْفَر، وَعَمْرو، بِفَتْح الْعين: هُوَ ابْن مرّة، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الْأَشْعَرِيّ. والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة عَن عَمْرو، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِلَى آخِره نَحوه غير أَن هُنَاكَ: جَاءَ رجل، وَهنا: جَاءَ أَعْرَابِي. قَوْله: (ليذكر) ، على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: ليذكر بالشجاعة عِنْد النَّاس. قَوْله: (ليرى) على صِيغَة الْمَجْهُول أَيْضا. قَوْله: (مَكَانَهُ) أَي: مرتبته. قَوْله: (من فِي سَبِيل الله) كلمة: من، للاستفهام.