- (باب إسلام سعد رضي الله تعالى عنه)

٤ فقرات، ج ١٦ ص ٣٠٨

  1. أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان إِسْلَام سعد بن أبي وَقاص، وَوَقع فِي بعض النّسخ سعد بن أبي وَقاص هَكَذَا مَنْسُوبا.

    ج ١٦ ص ٣٠٨
  2. ٨٥٨٣ - حدَّثني إسْحَاقُ أخْبَرَنَا أبُو أسَامَةَ حدَّثنا هَاشِمٌ قَال سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيِّبِ قَالَ سَمِعْتُ أبَا إسْحَاقَ سَعْدَ بنَ أبِي وقَّاصٍ يقُولُ مَا أسْلَمَم أحَدٌ إلَاّ فِي اليَوْمِ الَّذِي أسْلَمْ فِيهِ ولَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أيَّامٍ وإنِّي لَثُلُثُ الإسْلَامِ. (انْظُر الحَدِيث ٦٢٧٣ وطرفه) .

  3. مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَقَد مكثت) إِلَخ، لِأَنَّهُ يدل على أَنه من السَّابِقين فِي الْإِسْلَام، قيل: قد أسلم قبله كثير: أَبُو بكر وَعلي وَخَدِيجَة وَزيد، وَنَحْوهم؟ وَأجِيب: بِأَنَّهُ لَعَلَّهُم أَسْلمُوا فِي أول النَّهَار وَهُوَ آخِره، وَقيل: كَيفَ يكون ثلث الْإِسْلَام وَقد أسلم مقدما عَلَيْهِ أَكثر من اثْنَيْنِ؟ وَأجِيب: بِأَن ذكل نظرا إِلَى إِسْلَام الْبَالِغين.

  4. والْحَدِيث مضى فِي: بَاب مَنَاقِب سعد هَذَا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن مكي بن إِبْرَاهِيم عَن هَاشم بن هَاشم عَن سعيد بن الْمسيب عَنهُ، وَأخرجه هُنَا عَن إِسْحَاق هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن النَّصْر السَّعْدِيّ البُخَارِيّ عَن أبي أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة عَن هَاشم، هُوَ ابْن هَاشم بن عتبَة بن أبي وَقاص، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.