سورة السجدة

٥ فقرات، ج ١٩ ص ١١٣

  1. أَي: هَذَا فِي تَفْسِير بعض سُورَة تَنْزِيل السَّجْدَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: سُورَة السَّجْدَة، وَقَالَ مقَاتل: مَكِّيَّة وفيهَا من الْمدنِي: {تَتَجَافَى جنُوبهم عَن الْمضَاجِع} (السَّجْدَة: ٦١) الْآيَة. فَإِنَّهَا نزلت فِي الْأَنْصَار، وَقَالَ السخاوي: نزلت بعد: {قد أَفْلح} (الْمُؤْمِنُونَ: ١) وَقبل الطّور، وَهِي ألف وَخَمْسمِائة وَثَمَانِية عشر حرفا، وثلاثمائة وَثَمَانُونَ كلمة، وَثَلَاثُونَ آيَة.

    ج ١٩ ص ١١٣
  2. سَقَطت الْبَسْمَلَة فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ.

    وَقَالَ مُجاهِدٌ: مَهِينٍ ضَعِيفٍ: نُطْفَةَ الرَّجُلِ

    أَي: قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {ثمَّ جعل نَسْله من سلالة من مَاء مهين} (السَّجْدَة: ٤٨) أَي: ضَعِيف، ثمَّ قَالَ: المَاء المهين نُطْفَة الرجل، وَرَوَاهُ عَنهُ ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق ابْن أبي نجيح.

  3. ضَلَلْنا هَلَكنا

    أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {وَقَالُوا إئذا ضللنا فِي الأَرْض} (السَّجْدَة: ٠١) وَفَسرهُ بقوله: (هلكنا) ، وَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ عَن مُجَاهِد من طَرِيق ابْن أبي نجيح، وَقَالَ غَيره: صرنا تُرَابا، وَهُوَ رَاجع إِلَى قَول مُجَاهِد لِأَنَّهُ يُقَال: أضلّ الْمَيِّت إِذا دفن، وأضللته إِذا دَفَنته.

  4. وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ الجُرُزُ الَّتِي لَا تَمْطَرُ إلَاّ مَطَراً لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئاً

    أَي: قَالَ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى: {أولم يرَوا أَنا نسوق المَاء إِلَى الأَرْض الجرز فنخرج بِهِ ذرعاً} (السَّجْدَة: ٧٢) ، وَفسّر: (الجرز) بقوله: (الَّتِي لَا تمطر) الخ. وَقيل: هِيَ أَرض غَلِيظَة يابسة لَا نبت فِيهَا، وَأَصله من قَوْلهم: نَاقَة جرز إِذا كَانَت تَأْكُل كل شَيْء تَجدهُ، وَرجل جروز إِذا كَانَ أكولاً، وَسيف جرز أَي: قَاطع.

  5. يَهْدِ يُبَيِّنُ

    أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {أولم يهدلهم كم أهلكنا من قبلهم من الْقُرُون} (السَّجْدَة: ٦٢) وَفسّر: (يهدي) بقوله: (يبين) ، وَعَن ابْن عَبَّاس: أولم يبين لَهُم، رَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة.