- (سورة {تبارك الذي بيده الملك} (تبارك:
٧ فقرات، ج ١٩ ص ٢٥٤
- ج ١٩ ص ٢٥٤
أَي: هَذَا فِي تَفْسِير بعض سُورَة (تبَارك) وَفِي بعض النّسخ سُورَة الْملك، وَلم تثبت الْبَسْمَلَة هَاهُنَا للْكُلّ وَهِي مَكِّيَّة كلهَا، قَالَه مقَاتل، وَقَالَ السخاوي: نزلت قبل الحاقة وَبعد الطّور، وَهِي ألف وثلاثمائة حرف، وثلاثمائة وَثَلَاثُونَ كلمة وَثَلَاثُونَ آيَة.
-
التَّفَاوُتُ الاخْتِلافُ وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ
أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت} (تبَارك: ٣) وَفَسرهُ بالاختلاف وَالْمعْنَى: هَل ترى فِي خلق الرحمان اخْتِلَاف، وَأَشَارَ بِأَن التَّفَاوُت والتفوت بِمَعْنى وَاحِد كالتعهد والتعاهد والتطهر والتطاهر، وَقَرَأَ الْكسَائي وَحَمْزَة من تفوت بِغَيْر ألف، قَالَ الْفراء: وَهِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود، وَالْبَاقُونَ بِالْألف.
-
تمَيْز: فَقَطَّعُ
أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {تكَاد تميز من الغيظ} (تبَارك: ٨) وَفَسرهُ بقوله: (تقطع) وَكَذَا فسره الْفراء، وَالضَّمِير فِيهِ يرجع إِلَى الْكفَّار الَّذين أخبر الله عَنْهُم بقوله: (إِذا القوافيها) أَي: فِي النَّار (سمعُوا لَهَا شهيقا) أَي: صَوتا كصوت حمَار. {وَهِي تَفُور} (تبَارك: ٥) تزفر وتغلي بهم كَمَا تغلي الْقُدُور.
-
مَنَاكِبها جَوَانِبِها
أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {فامشوا فِي مناكبها وكلوا من رزقه وَإِلَيْهِ النشور} (تبَارك:) ٥١ أَي: امشوا فِي جَوَانِب الأَرْض، وَكَذَا فسره الْفراء، وأصل الْمنْكب الْجَانِب، وَعَن ابْن عَبَّاس وَقَتَادَة: جبالها، وَعَن مُجَاهِد: طرقها.
-
تَدَّعُونَ وَتَدْعُونَ مِثْلُ: تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ
أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {وَقيل هَذَا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تدعون} (تبَارك: ٧٢) وَأَشَارَ بِهِ إِلَى أَن مَعْنَاهُمَا وَاحِد، وَأَن التَّخْفِيف لَيْسَ بِقِرَاءَة فلأجل ذَلِك. قَالَ: مثل تذكرُونَ وتذكرون.
-
وَيَقْبِضْنَ: يَضْرِبْنَ بأجْنِحَتِهِنَّ
ج ١٩ ص ٢٥٥أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {وَيقبض مَا يمسكهن إلَاّ الرَّحْمَن أَنه بِكُل شَيْء بَصِير} (تبَارك: ٩١) وَفَسرهُ بقوله: يضربن بأجنحتهن) الْمَعْنى: مَا يمسك الطُّيُور. أَي: مَا يحبسهن فِي حَال الْقَبْض والبسط أَن يسقطن، إلَاّ الرَّحْمَن، وَلم يثبت هَذَا لأبي ذَر.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: صَافَّاتٍ بَسْطُ أجْنِحَتِهِنَّ
أَي: قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {أَو لم يرَوا إِلَى الطير فَوْقهم صافات} وَقَالَ: (صافات بسط أجنحتهن) يَعْنِي: فِي الطيران تطير وتقبض أَجْنِحَتهَا بعد انبساطها، وَلم يثبت هَذَا أَيْضا لأبي ذَر.
-
وَنُفُورٍ: الكُفُور
أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {بل لجوا فِي عتو ونفور} (تبَارك: ١٢) وَفسّر النفور بالكفور، وَرَوَاهُ الْحَنْظَلِي عَن حجاج عَن شَبابَة عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد. وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ: معنى عتو تمادٍ فِي الضلال، وَمعنى: نفور تبَاعد من الْحق وَأَصله من النفرة.