سورة البروج
٣ فقرات، ج ١٩ ص ٢٨٦
- ج ١٩ ص ٢٨٦
أَي: هَذَا فِي تَفْسِير بعض سُورَة البروج، وَفِي بعض النّسخ: البروج، بِدُونِ لفظ سُورَة، وَهِي مَكِّيَّة وَهِي أَرْبَعمِائَة وَثَمَانِية وَخَمْسُونَ حرفا وَمِائَة وتسع كَلِمَات وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ آيَة، والبروج الاثنا عشر وَهِي قُصُور السَّمَاء على التَّشْبِيه، وَقيل: البروج النُّجُوم الَّتِي هِيَ منَازِل الْقَمَر، وَقيل: عِظَام الْكَوَاكِب، وَقيل: أَبْوَاب السَّمَاء.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الأخْدُودُ شَقٌّ فِي الأرْضِ
أَي: قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى؛ {قتل أَصْحَاب الْأُخْدُود} (البروج: ٤) قَالَ الْأُخْدُود: شقّ فِي الأَرْض أخرجه عبد بن حميد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد.
-
فَتَنُوا: عَذَّبُوا
أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {إِن الَّذين فتنُوا الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} (البروج: ١) وَفَسرهُ بقوله: عذبُوا. والفتنة جَاءَت لمعانٍ مِنْهَا: الْعَذَاب كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {يَوْم هم على النَّار يفتنون} (الذاريات: ٣١) أَي: يُعَذبُونَ.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {الوَدُودِ الحَبِيبُ المَجِيدُ الكَرِيمُ} (البروج: ٤١)
-
أَي قَالَ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله
ج ١٩ ص ٢٨٧تَعَالَى: {وَهُوَ الغفور الْوَدُود} وَأخرج الطَّبَرِيّ من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: تَعَالَى: {الغفور الْوَدُود الحبيب} (البروج: ٤١) وَهَذَا ثَبت للنسفي وَحده.