باب في الشفاعة
٩ فقرات، ج ١٤ ص ٢٨
- ج ١٤ ص ٢٨
[٥١٣١] (بُرَيْدٌ) بِالْمُوَحَّدَةِ مُصَغَّرًا هو بن عبد الله (بن أَبِي بُرْدَةَ) الْأَشْعَرِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى جَدِّهِ (عَنْ أَبِيهِ) الْمُرَادُ بِالْأَبِ جَدُّهُ أَبُو بُرْدَةَ (اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا) أَيْ إِذَا عَرَضَ الْمُحْتَاجُ حَاجَتَهُ عَلَيَّ فَاشْفَعُوا لَهُ إِلَيَّ فَإِنَّكُمْ إِنْ شَفَعْتُمْ حَصَلَ لَكُمُ الْأَجْرُ سَوَاءً قَبِلْتُ شَفَاعَتَكُمْ أَمْ لَا وَاللَّامُ فِي قَوْلِهِ لِتُؤْجَرُوا هِيَ لَامُ التَّعْلِيلِ ذَكَرَهُ الْحَافِظُ (وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ) أَيْ إِنْ قَضَيْتُ حَاجَتَهُ مِنْ شَفَاعَتِكُمْ لَهُ فَهُوَ بِتَقْدِيرِ اللَّهِ وَإِنْ لَمْ أَقْضِ فَهُوَ أَيْضًا بِتَقْدِيرِ اللَّهِ
-
وَفِي السِّرَاجِ الْمُنِيرِ أَيْ يُظْهِرُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ بِوَحْيٍ أَوْ إِلْهَامٍ مَا شَاءَ مِنْ إِعْطَاءٍ أَوْ حِرْمَانٍ فَتُنْدَبُ الشَّفَاعَةُ وَيَحْصُلُ الْأَجْرُ لِلشَّافِعِ مُطْلَقًا سَوَاءً قُضِيَتِ الْحَاجَةُ أَمْ لَا
-
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ
-
[٥١٣٢] (حَدَّثَنَا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السَّرْحِ إِلَخْ) قَدْ وَقَعَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي بعض
ج ١٤ ص ٢٩النسخ ها هنا وَفِي بَعْضِهَا فِي آخِرِ كِتَابِ السُّنَّةِ وَلَمْ يُوجَدْ هَذَا الْحَدِيثُ فِي نُسْخَةِ الْمُنْذِرِيِّ لَا ها هنا وَلَا فِي آخِرِ كِتَابِ السُّنَّةِ
-
وَقَالَ الْمِزِّيُّ حَدِيثُ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ كَامِلٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا فإني لأريد الأمر فأؤخره كما تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا فِي كِتَابِ السُّنَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ وَأَحْمَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الزَّكَاةِ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَيْلِيِّ ثَلَاثَتِهِمْ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَخِيهِ هَمَّامٍ وَحَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مِنْ رِوَايَةِ اللُّؤْلُؤِيِّ وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو الْقَاسِمِ انْتَهَى كَلَامُ الْمِزِّيِّ (لَأُرِيدُ) بِلَامِ التَّأْكِيدِ (الْأَمْرِ) لِوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ لِلْجَمَاعَةِ لَأُنَفِّذَهُ (فَأُؤَخِّرُهُ) أَيِ الْأَمْرَ عَنْ نَفَاذِهِ (كَيْمَا) مَا زَائِدَةٌ (فَتُؤْجَرُوا) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ
-
[٥١٣٣] (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) حَدِيثُ أَبِي مَعْمَرٍ فِي بعض نسخ الكتاب ها هنا وَفِي بَعْضِهَا فِي آخِرِ كِتَابِ السُّنَّةِ وَلَيْسَ في نسخة المنذري هذا الحديث لا ها هنا وَلَا فِي آخِرِ كِتَابِ السُّنَّةِ
-
وَقَالَ الْمِزِّيُّ حَدِيثَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ ذُو الْحَاجَةِ قَالَ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَبَّ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الزَّكَاةِ وَفِي الْأَدَبِ وَفِي التَّوْحِيدِ وَمُسْلِمٌ فِي الْأَدَبِ وَأَبُو دَاوُدَ فِي الْأَدَبِ عَنْ مُسَدَّدٍ وَفِي السُّنَّةِ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطِيعِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عبد الله بن أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الزَّكَاةِ
-
وَحَدِيثُ أَبِي مَعْمَرٍ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ دَاسَّةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو الْقَاسِمِ انْتَهَى
-
٣