باب الموادعة
١٠ فقرات، ج ٢ ص ١١٧
- ج ٢ ص ١١٧
-
-
٧٠٢ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وادع أهل مَكَّة عَام الْحُدَيْبِيَة عَلَى أَن يضع الْحَرْب بَينه وَبينهمْ عشر سِنِين أَبُو دَاوُد من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن الْمسور ومروان أَنهم اصْطَلحُوا عَلَى وضع الْحَرْب عشر سِنِين يَأْمَن فِيهَا النَّاس وَعَلَى أَن بَيْننَا عَيْبَة مَكْفُوفَة وَأَنه لَا اسلال وَلَا إِغْلَال وَأخرجه أَحْمد من هَذَا الْوَجْه مطولا فأصله فِي البُخَارِيّ وَلَكِن لَيْسَ فِيهِ ذكر الْمدَّة وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ من مغازي مُوسَى بن عقبَة وَعُرْوَة بن الزبير فِي قصَّة الْحُدَيْبِيَة فِي آخرهَا فَكَانَ الصُّلْح بَين النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَبَين قُرَيْش سنتَيْن قَالَ الْبَيْهَقِيّ يُرِيد أَن بَقَاءَهُ حَتَّى انْتقض الصُّلْح سنتَانِ فَأَما الْمدَّة الَّتِي وَقع عَلَيْهَا الصُّلْح فَكَانَت عشرا كَمَا قَالَ ابْن إِسْحَاق وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيّ وَيُعَكر عَلَيْهِ أَن فِي الْمَغَازِي ابْن عَائِد عَن ابْن عَبَّاس أَن مُدَّة الصُّلْح كَانَت سنتَيْن
-
٧٠٣ - حَدِيث قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَفَاء لَا غدر لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَلأَحْمَد وَأَصْحَاب السّنَن وَابْن حبَان من حَدِيث عَمْرو بن عبسة أَنه غزا مَعَ مُعَاوِيَة فَكَانَ يَقُول الله أكبر وَفَاء لَا غدر فَسَأَلَ مُعَاوِيَة فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول من كَانَ بَينه وَبَين قوم عهد فَلَا يشد عقدَة وَلَا يحلهَا حَتَّى يَنْقَضِي أمدها
-
٧٠٤ - قَوْله أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نقض الصُّلْح بعد الْمُوَادَعَة الَّتِي كَانَت بَينه وَبَين أهل مَكَّة كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى مَا وَقع فِي قصَّة الْحُدَيْبِيَة وَهُوَ فِي الصَّحِيح بِالْمَعْنَى وَأخرج ابْن إِسْحَاق بِإِسْنَادِهِ الْمَاضِي إِلَى الْمسور فِي هَذِه الْقِصَّة ثمَّ إِن بني بكر الَّذين دخلُوا فِي عقد قُرَيْش وَثبُوا عَلَى خُزَاعَة الَّذين دخلُوا فِي عقد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وأعانت قُرَيْش بني بكر بِالسِّلَاحِ فَبلغ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فتجهز إِلَيْهِم وَذكر مُوسَى بن عقبَة نَحْو ذَلِك وَزَاد فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله ألم تكن بَيْنك وَبينهمْ مُدَّة قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ألم يبلغك مَا صَنَعُوا ببني كَعْب يَعْنِي خُزَاعَة وَكَذَا أخرجه ابْن أبي شيبَة من حَدِيث عُرْوَة وَفِي الطَّبَرَانِيّ الْكَبِير وَالصَّغِير من حَدِيث مَيْمُونَة نَحوه
-
٧٠٥ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نهَى عَن بيع السِّلَاح من أهل الْحَرْب ثمَّ أَعَادَهُ وَزَاد وَحمله إِلَيْهِم لم أَجِدهُ وَعند الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي والعقيلي من
ج ٢ ص ١١٨حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نهَى عَن بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة وَصوب ابْن عدي وَقفه وعلقه البُخَارِيّ
-
٧٠٦ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَمر ثُمَامَة أَن يمير أهل مَكَّة وهم حَرْب عَلَيْهِ ابْن إِسْحَاق فِي قصَّة إِسْلَام ثُمَامَة بن أَثَال من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه وَانْصَرف وَمنع الْحمل إِلَى مَكَّة حَتَّى جهدت قُرَيْش فَكَتَبُوا إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يسألونه بأرحامهم فَكتب ثُمَامَة يخلي إِلَيْهِم حمل الطَّعَام فَفعل وَذكره الْوَاقِدِيّ مطولا وَفِي آخِره وَكتب مَعَه كتابا أَن خل بَين قُرَيْش وَبَين الْميرَة وَأَصله فِي الصَّحِيح وَفِي آخِره أَنه قَالَ لقريش وَالله لَا تَأْتيكُمْ من الْيَمَامَة حَبَّة حِنْطَة حَتَّى يَأْذَن فِيهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَلم يذكر بَقِيَّته
-
٧٠٧ - حَدِيث الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ وَيسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَلّي وللبخاري نَحوه عَن أنس وَلمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة وَلأبي دَاوُد وَابْن ماجة عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده وللدار قطني من حَدِيث عَائِشَة
-
وَفِي الْبَاب عَن أم هانىء حَدِيث أجرنا من أجرت مُتَّفق عَلَيْهِ وَزَاد الْأَزْرَقِيّ فِي رِوَايَة وَأمنا من أمنت
-
وَلأبي دَاوُد عَن عَائِشَة إِن كَانَت الْمَرْأَة لتجير عَلَى الْمُؤمنِينَ فَيجوز وللترمذي عَن أبي هُرَيْرَة إِن الْمَرْأَة لتأْخذ للْقَوْم وللطبراني عَن أنس أَن زَيْنَب أجارت أَبَا الْعَاصِ وَأَن أم هانىء أجارت عقيلا أخاها فَأجَاز ذَلِك النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أم سَلمَة قصَّة أبي الْعَاصِ وَزَيْنَب وفيهَا أَلا وَإنَّهُ يجير عَلَى الْمُسلمين أَدْنَاهُم
-
٧٠٨ - حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَمَان العَبْد أَمَان لم أَجِدهُ وَرَوَى عبد الرَّزَّاق أَن عمر كتب إِن العَبْد الْمُسلم من الْمُسلمين وَأَمَانَة أمانهم فِي حَدِيث وللبيهقي عَن عَلّي مَرْفُوعا لَيْسَ للْعَبد من الْغَنِيمَة شَيْء إِلَّا خرثي الْمَتَاع وَأَمَانَة جَائِز وأمان الْمَرْأَة جَائِز وَيدخل فِي الْبَاب يسْعَى بهَا أَدْنَاهُم وَقد مَضَى فِي الَّذِي قبله