كتاب الحجر
٩ فقرات، ج ٢ ص ١٩٨
- ج ٢ ص ١٩٨
٨٨١ - حَدِيث كل طَلَاق وَاقع إِلَّا طَلَاق الصَّبِي وَالْمَعْتُوه تقدم فِي الطَّلَاق وَهُوَ بِلَفْظ كل طَلَاق جَائِز إِلَّا طَلَاق الْمَعْتُوه المغلوب عَلَى عقله وَفِي الْبَاب حَدِيث رفع الْقَلَم عَن ثَلَاث أخرجه الْأَرْبَعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَصَححهُ الْحَاكِم وَفِي إِسْنَاده حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان مُخْتَلف فِيهِ وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلَى وَصَححهُ الْحَاكِم وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِهِ ابْن وهب عَن جرير بن حَازِم عَن الْأَعْمَش عَن أبي ظبْيَان عَن ابْن عَبَّاس عَن عَلَى وَعمر بالقصة والْحَدِيث وَرَوَاهُ ابْن فُضَيْل ووكيع عَن الْأَعْمَش فَلم يَرْفَعَاهُ وَكَذَا قَالَ عمار بن زُرَيْق عَن الْأَعْمَش مَوْقُوفا وَلم يذكر ابْن عَبَّاس فِي الْإِسْنَاد وَكَذَا قَالَ سعد بن أبي عُبَيْدَة عَن أبي ظبْيَان
-
وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عَطاء ابْن السَّائِب عَن أبي ظبْيَان قَالَ أَتَى عمر بِامْرَأَة قد فجرت فَذكر الْقِصَّة والْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ ابْن عَبَّاس
-
قَالَ النَّسَائِيّ رَوَاهُ أبوحصين عَن أبي ظبْيَان فَلم يرفعهُ وَأَبُو حُصَيْن أثبت عَن عَطاء وَله طَرِيق أُخْرَى عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة أبي الضُّحَى عَن عَلَى وَفِيه انْقِطَاع وَأُخْرَى عِنْد ابْن ماجة من رِوَايَة الْقَاسِم بن يزِيد عَن عَلَى وَهِي ضَعِيفَة وَأُخْرَى عِنْد التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأحمد من رِوَايَة الْحسن عَن عَلَى قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَلَا نَعْرِف لِلْحسنِ سَماع من عَلَى وَصوب النَّسَائِيّ وَقفه عَلَى عَلَى وَشَاهده حَدِيث أبي قَتَادَة أخرجه الْحَاكِم وَلكنه مَعْلُول فَإِنَّهُ من رِوَايَة سعيد عَن قَتَادَة عَن عبد الله بن أبي رَبَاح عَن أبي قَتَادَة وَالْمَحْفُوظ عَن سعيد وَغَيره عَن قَتَادَة عَن الْحسن عَن عَلَى
-
وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن عبد الله وَهُوَ واه وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين من طَرِيق أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ قَالَ أَخْبرنِي غير وَاحِد من الصَّحَابَة مِنْهُم ثَوْبَان وَشَدَّاد بن أَوْس فَذكره
-
٨٨٢ - حَدِيث لايملك العَبْد وَالْمكَاتب شَيْئا إِلَّا الطَّلَاق لم أَجِدهُ وَفِي ابْن ماجة من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن سَيِّدي زَوجنِي أمته وَهُوَ يُرِيد أَن يفرق بيني وَبَينهَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِنَّمَا
ج ٢ ص ١٩٩الطَّلَاق لمن أَخذ بالساق وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من وَجه آخر والإسنادان ضعيفان وَابْن عدي من حَدِيث عصمَة بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف
-
قَوْله وَمذهب ابْن عمر فِي الْقَارِن لايجزئه إِلَّا بدنه وَهِي جزور أَو بقرة ولايجزئه شَاة الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين بِإِسْنَاد صَحِيح عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يَقُول لَا أعلم الْهَدْي إِلَّا من الْإِبِل وَالْبَقر وَكَانَ ابْن عمر لَا ينْحَر فِي الْحَج إِلَّا الْإِبِل وَالْبَقر فَإِن لم يجد لم يذبح لذَلِك شَيْئا
-
وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّإِ عَن نَافِع عَن ابْن عمر مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي بقرة أَو بَدَنَة
-
حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى {حَتَّى يبلغ أشده} أَن أَشد الصَّبِي ثَمَانِي عشر سنة لم أَجِدهُ نعم فِي تَفْسِير الْبَغَوِيّ بِغَيْر إِسْنَاد أَن ابْن عَبَّاس قَالَ الأشد نِهَايَة قوته وَغَايَة شبابه وَهُوَ مَا بَين ثَمَانِي عشر سنة إِلَى أَرْبَعِينَ وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق ابْن خَيْثَم عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْآيَة قَالَ ثَلَاث وَثَلَاثُونَ وَهُوَ الَّذِي رفع عَلَيْهِ عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق ابْن خَيْثَم لَكِن قَالَ عَن مُجَاهِد بدل سعيد وَقَالَ بضعا وَثَلَاثِينَ وَلم يذكر عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَى نَبينَا وَعَلِيهِ أفضل السَّلَام
-
٨٨٣ - حَدِيث لصَاحب الْحق يَد ولسان الدَّارَقُطْنِيّ من مُرْسل مَكْحُول وَابْن عدي من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ أخرجه فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة أحد الساقطين وَفِي الْبَاب حَدِيث أبي هُرَيْرَة إِن لصَاحب الْحق مقَالا وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ