باب سجود التلاوة

٦ فقرات، ج ١ ص ٢١٠

  1. -

    ج ١ ص ٢١٠
  2. ٢٧٢ - حَدِيث السَّجْدَة عَلَى من سَمعهَا وَعَلَى من تَلَاهَا لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَلابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر السَّجْدَة عَلَى من سَمعهَا مَوْقُوفا ولعَبْد الرَّزَّاق عَن عُثْمَان وعلقه البُخَارِيّ إِنَّمَا السُّجُود عَلَى من اسْتمع وَمن أَحَادِيث سُجُود التِّلَاوَة حَدِيث أبي هُرَيْرَة إِذا قَرَأَ ابْن آدم السَّجْدَة اعتزل الشَّيْطَان يبكي الحَدِيث أخرجه مُسلم وَعَن زيد بن ثَابت قَالَ قَرَأت عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ النَّجْم فَلم يسْجد أَخْرجَاهُ وَعَن عمر أَنه قَرَأَ سَجْدَة وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر فَنزل فَسجدَ ثمَّ قَرَأَهَا فِي الْجُمُعَة الْأُخْرَى فتهيأ النَّاس للسُّجُود فَقَالَ إِن الله لم يَكْتُبهَا علينا إِلَّا أَن نشَاء أخرجه مَالك وللبخاري نَحوه من وَجه آخر

  3. قَوْله والسجدة {حم} عِنْد قَوْله {لَا يسأمون} فِي قَول عمر لم أَجِدهُ وَلابْن أبي شيبَة وَعبد الرَّزَّاق عَن ابْن عَبَّاس نَحوه

  4. قَوْله وَمن أَرَادَ السُّجُود كبر وَلم يرفع يَدَيْهِ وَسجد ثمَّ كبر وَرفع رَأسه وَلَا تشهد عَلَيْهِ وَلَا سَلام وَهُوَ الْمَرْوِيّ عَن ابْن مَسْعُود لم أَجِدهُ وَلابْن أبي شيبَة عَن الْحسن وَعَطَاء وَإِبْرَاهِيم وَسَعِيد بن جُبَير أَنهم كَانُوا لَا يسلمُونَ وَأما التَّكْبِير فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا

  5. قَوْله فِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَيْنِ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عقبَة بن عَامر فضلت سُورَة الْحَج بسجدتين فَمن لم يسجدهما فَلَا يقرأهما وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة قَالَ التِّرْمِذِيّ لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي وَلأبي دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل عَن خَالِد بن معدان مَرْفُوعا فضلت سُورَة الْحَج عَلَى الْقُرْآن بسجدتين قَالَ أَبُو دَاوُد وَقد أسْند هَذَا ولايصح كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث عقبَة ولمالك عَن عمر مثله مَوْقُوفا وللحاكم عَن ابْن عَبَّاس فِي الْحَج سَجْدَتَانِ وَعَن ابْن مَسْعُود وعمار وَأبي الدَّرْدَاء وَغَيرهم أَنهم سجدوا فِيهَا سَجْدَتَيْنِ وَعَن عَمْرو ابْن الْعَاصِ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَفِي إِسْنَاده عبد الله بن منين وَهُوَ مَجْهُول

    ج ١ ص ٢١١سَجْدَة {ص} عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سجد فِي {ص} أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَرُوَاته ثِقَات وَعَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا سجدها دَاوُد تَوْبَة ونسجدها شكرا أخرجه النَّسَائِيّ وَرُوَاته ثِقَات وللبخاري عَن ابْن عَبَّاس إِنَّهَا لَيست من عزائم االسجود وَقد رَأَيْت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يسْجد فِيهَا وَعَن أبي سعيد قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَرَأَ {ص} فَلَمَّا مر بِالسَّجْدَةِ نزل سجد سجدنا مَعَه وَقرأَهَا مرّة أُخْرَى فَلَمَّا بلغَهَا تشزنا للسُّجُود فَقَالَ إِنَّمَا هِيَ تَوْبَة نَبِي أخرجه أَبُو دَاوُد وَلأَحْمَد من وَجه آخر عَن أبي سعيد أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لم يزل يسْجد بهَا

  6. سَجْدَة {إِذا السَّمَاء انشقت} والمفصل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سجدنا مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي إِذا السَّمَاء انشقت واقرأ باسم رَبك مُتَّفق عَلَيْهِ وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ لم يسْجد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي شَيْء من الْمفصل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة أخرجه أَبُو دَاوُد وَفِي إِسْنَاده ضعف ولعَبْد الرَّزَّاق بِإِسْنَاد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس قَوْله لَيست فِي الْمفصل سَجْدَة وَعَن أبي الدَّرْدَاء أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أقرأه إِحْدَى عشرَة سَجْدَة لَيست فِيهَا شَيْء من الْمفصل أخرجه ابْن ماجة قَالَ أَبُو دَاوُد وَإِسْنَاده واه