وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
٧ فقرات، ج ١ ص ٢٣
- ج ١ ص ٢٣
ثمَّ بَين صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِ عدد الصَّلَوَات وَوُجُوب أَحْوَال الزَّكَاة وَالصِّيَام وَالْحج وَكَذَلِكَ سَائِر المفترضات المجملة لأَصْحَابه المختارين لرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
-
//
ج ١ ص ٢٤فنقلوا ذَلِك عَنهُ قولا وَعَملا من حِين قِيَامه وَالدُّخُول فِيهَا وَالْإِحْرَام بهَا وَالنِّيَّة فِي أَدَائِهَا وقيامها وركوعها وسجودها إِلَى مُنْتَهى الْخُرُوج مِنْهَا
-
وَكَذَلِكَ فسر جملَة الزَّكَاة وَمَا الَّذِي يجب فِيهَا وَمِقْدَار مَا يجب فِيهَا وَوقت وُجُوبهَا وَمن يَسْتَحِقهَا
-
وَكَذَلِكَ أَحْوَال الصَّوْم وأعمال الْحَج وَالْعمْرَة وَالطّواف وأوقاتها وَكَذَلِكَ سَائِر المفترضات المجملات والمبهمات فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا أَنا لكم مثل الْوَالِد أعلمكُم مَا جهلتم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
فَلَمَّا أكمل الله عز وَجل دينه وأعز أمره وَفتح لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا وعده وأعلمه وَفَاته أنزل عَلَيْهِ {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي ورضيت لكم الْإِسْلَام دينا} ] الْمَائِدَة ٣ [علم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه مَقْبُوض فَسَأَلَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْحَابه عِنْد ذَلِك فَقَالَ هَل بلغت فَقَالُوا نعم فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ فَيبلغ الشَّاهِد مِنْكُم الْغَائِب
-
//
ج ١ ص ٢٥وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام تركتكم على الْبَيْضَاء لَيْلهَا كنهارها لَا يزِيغ عَنْهَا بعدِي إِلَّا هَالك وسيرى من يعِيش مِنْكُم بعدِي اخْتِلَافا كثيرا فَعَلَيْكُم بِمَا عَرَفْتُمْ من سنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين وَعَلَيْكُم بِالطَّاعَةِ وَإِن عبدا حَبَشِيًّا عضوا عَلَيْهِ بالنواجذ
-
فاجتهدوا ونصحوا وبلغوا عَن تَوَاتر وآحاد فِي حَيَاة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَبعد وَفَاته كَمَا أَمرهم الله عز وَجل وَفرض على الْعباد] ق ٢ ب [طَاعَة رَسُوله وَأمرهمْ بِأخذ مَا آتَاهُم بِهِ