فصل في آداب الكاتب
١٠٠ فقرة، ج ١ ص ١٠٨
الصفحة ١ من ٣
- ج ١ ص ١٠٨
يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْحَدِيثِ أَنْ يَتَمَيَّزَ فِي عَامَّةِ أُمُورِهِ عَنْ طَرَائِقِ الْعَوَامِ بِاسْتِعْمَالِ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمْكَنَهُ وَتَوْظِيفُ السُّنَنِ عَلَى نَفْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَة حَسَنَة
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّوْيَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز أناأبو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلابُ قَالَ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا مِنْ آدَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهِ
ج ١ ص ١٠٩أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعَكْبَرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلا بِأَثَرٍ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ الإِمَامُ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ بِبَغْدَادَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ أَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ إِذَا وَجَدْتُمْ سُنَّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلافَ قَوْلِي فَخُذُوا بِالسُّنَّةِ وَدَعُوا قَوْلِي فَإِنِّي أَقُولُ بِهَا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو تُرَابٍ الْمُذَكِّرُ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا زَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُول سَمِعت وكيعا قَالَتْ أُمُّ سُفْيَانَ لِسُفْيَانَ اذْهَبْ فَاطْلُبِ الْعِلْمَ حَتَّى أَعُولَكَ أَنَا بِمَغْزَلِي فَإِذَا كَتَبْتَ عَدَدَ أَحَادِيثَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدَ فِي نَفْسِكَ زِيَادَةً فَاتَّبِعْهُ وَإِلا فَلا تَتَّبِعْنِي
-
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيُّ إِمْلاءً بِأَصْبَهَانَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسَنَابَاذِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا إِلا وَقَدْ عَمِلْتُ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً لأَنْ لَا يَكُونَ عَلَيَّ حُجَّةً حَتَّى الرَّكْعَتَانِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ
ج ١ ص ١١٠أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَطِّيُّ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّجَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَرَائِضِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ثَنَا عبيد الوراق سَمِعْتُ بِشْرَ الْحَافِيَّ يَقُولُ أَدُّوا زَكَاةَ الْحَدِيثِ فَاسْتَعْمِلُوا مِنْ كُلِّ مِائَتِي حَدِيثٍ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا بِبَابِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا يابا نَصْرٍ تُحَدِّثُنَا فَقَالَ أتَؤُدُّونَ زَكَاةَ الحَدِيث قَالَ قُلْنَا يابا نَصْرٍ وَلِلْحَدِيثِ زَكَاةٌ قَالَ نَعَمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ فَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ صَلاةٍ أَوْ تَسْبِيحٍ اسْتَعْمَلْتُمُوهُ
-
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ بِاسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْبَرْدَعِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ رُوزَيَهِ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ فَقُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ اكْتُبْ لِي إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَذَا رَجُلٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ لَوْ كَتَبْتَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا مَنْ يَسْتَعْمِلُ الْحَدِيثَ
ج ١ ص ١١١الْبُكُورُ إِلَى مَجَالِسِ الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ سَاعِدٍ الْحَنَفِيُّ مِنْ أَهْلِ مَنْبَجٍ بَلْدَةٌ بِالشَّامِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ أَنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيه رضه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَرَدَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَرَدَانِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ سَأَلت بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا فَقَالَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الطَّاهِرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ الزُّهْرِيُّ بِالدَّيْنُورِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ إِنَّ شَرِيكًا قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ يَعْنِي الْهَمَذَانِيَّ أَلْفَ غَدَاةٍ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمُطَهَّرِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ بَلْخٍ أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ خَنَبِ الْعَدْلِ بِبُخَارَا أَنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو السُّلَيْمَانِيُّ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَرَغَانِيَّ يَقُولُ كُنَّا نَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ بِبَلْخٍ وَكَانَ الْبَابُ مُغْلَقًا دُونَنَا فَجَاءَ إِنْسَانٌ فَقَرَعَ الْبَابَ وَأَعَنْفَ فِي الْقَرْعِ وَالدَّقِّ فَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ لِوَاحِدٍ مِنَّا قُمْ فَانْظُرْ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ فَافْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَلا تَفْتَحْ لَهُ فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ أَلَيْسَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ أَوْلَى أَنْ يُفْتَحَ لَهُ الْبَابُ فَقَالَ لَا أَصْحَابُ الرَّأْيِ أَوْلَى لأَنَّ هَذَا عَمَلَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَلِمَ لَمْ يُبْكِرْ وَلَيْسَ هُوَ عَمَلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ فَيُعْذَرُونَ
ج ١ ص ١١٢أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الدُّورِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاسِمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن المقرىء ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْمَدِينِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شبيت ثَنَا بن الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ قيل لِشَرِيك يابا عَبْدِ اللَّهِ مَا بَالُ حَدِيثِكَ مُنْتَقَدٌ قَالَ لِتَرْكِيَ الْعَصَائِدَ بِالَغَدَوَاتِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سِنَانَ الْحَارِثِيُّ إِمَامُ جَامِعِ الأَنْبَارِ بِهَا أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغَلِّسِ الْمِصْرِيُّ بِهَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ بِالرَّمْلَةِ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ بزرجمهرُ إِنَّمَا أَدْرَكْتُ مَا أَدْرَكْتُ مِنَ الْعِلْمِ بِبُكُورٍ كَبُكُورِ الْغُرَابِ وَصَبْرٍ كَصَبْرِ الْحِمَارِ وَحِرْصٍ كحرص الخنزيز
-
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بن عبيد الله الصَّيْرَفِي ثناأبو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ دَرَسْتَوَيْهِ يَقُولُ كُنَّا نَأْخُذُ الْمَجْلِسَ فِي مَجْلِسِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَقْتَ الْعَصْرَ الْيَوْمَ لِمَجْلِسِ غَدٍ فَنَقْعُدُ طُولَ اللَّيْلِ مَخَافَةَ أَنْ لَا نَلْحَقَ مِنَ الْغَدِ مَوْضِعًا نَسْمَعُ فِيهِ وَرَأَيْتُ شَيْخًا فِي الْمَجْلِسِ يَبُولُ فِي طَيْلَسَانِهِ وَيُدْرِجُ الطَّيْلَسَانَ حَتَّى فَرَغَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْخَذَ مَكَانُهُ إِنْ قَامَ لِلْبَوْلِ
ج ١ ص ١١٣التَّبْكِيرُ إِنَّمَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي الصَّيْفِ فَأَمَّا الأَوْلَى فِي الشِّتَاءِ أَنْ يَصْبِرَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الخطيبي بإصبهان أناأحمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيُّ إِمَامُ الْجَامِعِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوَالِيقِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحَمَّانِيُّ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ أَوْ شَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ شَكَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا تَأْتِي الشَّيْخَ فِي الشِّتَاءِ بِالْغَدَاةِ وَلَا كن إِذَا انْبَسَطَتِ الشَّمْسُ فَلَوْ كَانَ الشَّيْخُ فِي جُحْرٍ لَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَيَمْشِي الطَّالِبُ عَلَى تَؤْدَةٍ مِنْ غَيْرِ عُجْلَةٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا وقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
-
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ لَقِيتُهُ بِصَنْعَاءَ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ الْخِضْرُ بْنُ شِبْلٍ الْحَارِثِيُّ بِدِمَشْقَ مِنْ لَفْظِهِمَا قَالَا أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ أَنا رَشَا بْنُ نَظِيفٍ المقرىء أَنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ ثَنَا بن أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ مِنَ الْمَرْوَةِ كَثْرَةُ الالْتِفَاتِ فِي الطَّرِيقِ وَيُقَالُ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤمن قَالَ رضه الْكَلِمَةُ الأَخِيرَةُ مَنْقُولَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّيْنَوَرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ بِالدَّيْنُورِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُرِيقِيُّ ثَنَا عَنْبسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا الْحُسَيْن بن علوان ثَنَا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ
ج ١ ص ١١٤وَإِنْ أَسْرَعَ فِي الْمَشْيِ حِرْصًا عَلَى الطَّلَبِ وَكَيْ لَا يَسْبِقُهُ أَحَدٌ إِلَى الْمُحَدِّثِ جَازَ ذَلِكَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِلِسْطِينِيُّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَلَى بَابِ دَارِهِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ وَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ يَحْيَى الأَبَّارُ بِبَابِ الْفَرَادِيسِ وَأَبُو نَصْرٍ غَالِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمِ الأَدَمِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَا أَنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْفُرَاتِيُّ قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ شُعَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الشَّجَرِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضه كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا مَشَى فِي صَعَدٍ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَزَجِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْلَى الطُّوسِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْقَزَّازُ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطْ يَعْدُو إِلا قُلْتُ مَجْنُونٌ أَوْ صَاحِبُ الْحَدِيثِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو رَجَاءَ بُنْدَارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الخلقاني أناأبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْحَطَّابِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنِيُّ ثَلاثَةُ أَشْيَاءٍ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ سُرْعَةُ الْمَشْيِ وَسُرْعَةُ الأَكْلِ وَسُرْعَةُ الْخَطِّ
ج ١ ص ١١٥سَمِعْتُ أَبَا الْبَيَانِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْقَاضِي بِحِمْصَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي أَبَا غَانِمِ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ التَّنُوخِيُّ بِمَعَرَّةِ النُّعْمَانِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا الْقَاسِمِ الْمُحَسِّنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو التَّنُوخِيُّ يَقُولُ لأَبِي أَبِي حُصَيْنٍ يَا بُنَيَّ لَا تَسْتَعْمِلِ الْعَجَلَةَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَفِي دِينٍ تَخَافُ دُونَهُ الْمَوْتَ أَوْ جَمِيلٍ تَخْشَى مِنْهُ الْفَوْتَ وَالأَوْلَى أَنْ يَمْشِي وَلا يَرْكَبُ فَإِنَّ الْمَشْيَ أَبْرَكُ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَثِيُّ بِبَغْدَادَ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِمَامُ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّخَّاسُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ مَا تَفَقَّهَ رَجُلٌ طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى دَابَّةٍ
-
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ الإِمَامُ بِالْكُوفَةِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النفور بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ إِمْلاءً ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعْتُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارَمِيَّ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ النَّبِيلَ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ اغْمِزُوهَا يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ فَطَالَمَا تَعِبَتْ لَكُمْ
ج ١ ص ١١٦أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بن عَليّ الطَّائِي بمهذان ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيُّ بْنُ بِنْجِيرَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَرٍّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ شُعَيْبٍ الْوَرَّاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الطَّهْرَانِيَّ يَقُولُ سَمِعت بن أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلَ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى الدَّابَّةِ لَمْ يَفْلَحْ
-
سَمِعْتُ أَبَا الْعَلاءِ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ مَا رَكِبْتُ دَابَّةً قَطْ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ تَشْمِيرُهُ ثِيَابَهُ لِئَلا يَعْثُرَ فِيهَا إِذَا مَشَى وَيَعْتَقِلُ بِهَا إِذَا قَامَ وَبَذَاذَتِهِ فِي الْهَيْئَةِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِضْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ الأَزْدِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرْسُوسِيُّ ثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَأَبُو نعيم قَالَا ثَنَا الْحسن أبي صَالِحٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَسْطَامِيُّ الْحَافِظُ بِعَسْقَلانَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ شَيْخُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْكَرَابِيسِيُّ بِبَلْخٍ قَالَا أناأبو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بُدَيْلٍ الْعَقِيلِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَت كَانَ كُمُّ قَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرِّسْغِ
ج ١ ص ١١٧وَيُوَسِّعُ الطَّالِبُ كُمَّهُ لِيَضَعَ فِيهِ الْكُتُبَ وَالأَجْزَاءَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ أَنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الأَنْمَارِيَّ يَقُولُ كَانَتْ أَكْمَامُ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْحَاءَ
-
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْقَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن يَعْقُوب المقرىء أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِهِ قَالَ كَانَ لأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ كُمٌّ وَاسِعٌ وَكُمٌ ضَيِّقٌ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ مَا هَذَا قَالَ الْوَاسِع للكتب وَالْآخر لَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلا يَتَكَلَّفُ فِي اللِّبَاسِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الصُّوفِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّاشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي رِبَاطِ الصُّوفِيَّةِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْخَطِيبُ بِشَيْرَازَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتَوَيْهِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي أُمَامَة رضه قَالَ ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عِنْدَهُ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا تَسْمَعُونَ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ
ج ١ ص ١١٨أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَمِينُ وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّوْزَنِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن هزارمرد الْخَطِيب أناأبو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ الْمَتُّوثِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ أَتَانَا كتاب عمر بن الْخطاب رضه وَنَحْنُ بِأَذَرْبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَمَّا بَعْدُ فَائْتَزِرُوا أَوِ ارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلاتِ وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَ الْعَجَمِ وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشَنُوا وَاخْلَوْلَقُوا وَاقْطَعُوا الرَّكْبَ وَابْزُوا بَزْوًا وَارْمُوا الأَغْرَاضَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى قَالَ فَمَا غَتَمْنَا إِنَّهُ يَعْنِي الأَعْلامَ قَوْلَهُ مَا غَتَمْنَا يَعْنِي مَا شَكَكْنَا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو عَطَاءٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَلانِسِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ حَبِيبٍ الْهَرَوِيُّ وَأَبُو صَالِحٍ ذَكْوَانُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَزْدَاذَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَائِنِيُّ بِهَرَاةَ وَأَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الشُّعَيْبِيُّ بِمَالِينَ وَأَبُو الْيَمَنِ عَبْدُ الْغَنِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّارَمِيُّ بِفُوشَنْجَ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا أَنا أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو مُعَاذٍ الشَّاهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَأْمُونِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ جَعْفَرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْدَانَ الصَّيْدَلانِيَّ الْبَغْدَادِيَّ إِمَامَ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسًا الدُّورِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ نَظِيفَ الثِّيَابِ مَلِيحَ الْمَحْبَرَةِ وَالْمَقْلَمَةِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يُفْلِحُ
ج ١ ص ١١٩أَنْشَدَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ لِنَفْسِهِ
-
تَقُولُ تَرَكْتُ رَفِيعَ اللِّبَاسِ
وَأَكْلَ اللَّذِيذِ وَشُرْبَ الزُّلالِ ... وَأَفْرَدْتَ نَفْسَكَ فِي غُرْبَةٍ
-
وَحِيدًا فَقُلْتُ حَلا لِي حلا لي
-
قَالَ رضه قَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ طِرَازِ الذَّهَبِ أَدَبَ الاسْتِئْذَانِ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَنَذْكُرُ هَاهُنَا طَرَفًا مِنْ أَدَبِ الدُّخُولِ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَالْمُمَلِّي إِذَا حَضَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الطَّلَبَةِ وَأَذِنَ لَهُمْ فِي الدُّخُولِ عَلَى الْمُمَلِّي فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمُوا أَسَنَّهُمْ وَيُدْخِلُوهُ أَمَامَهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سعيد الْحداد بإصبهان أناأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الأَصْبَهَانِيُّ أناأبو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَمَرَنِي جِبْرَائِيلُ أَنْ أُكَبِّرَ وَقَالَ أَنْ قَدِّمُوا الْكَبِرَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ بن الْمُبَارَكِ الإِمَامُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْقَيْسَرَانِيُّ بِحَلَبَ
ج ١ ص ١٢٠وَأَبُو الْحَسَنِ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ لَقِيتُهُ بِقَنْطَرَةِ الْبَاشرِيَّةِ قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ أَنا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الصِّلْحِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الطَّلْحِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ يَحْكِي عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ قُلْتُ لأَبِي مَا لَكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَقَدْ نَزَلَ بَغْدَادَ فِي جِوَارِكَ فَقَالَ أَعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّهُ جَلَسَ مَجْلِسًا وَاحِدًا وَأَمْلَى عَلَيْنَا فَلَمَّا كَانَ بعد ذَلِك حرج وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَرَأَى الشَّبَابَ تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيِ الْمَشَائِخِ فَقَالَ مَا أَسْوَأَ آدَابِكُمْ تَتَقَدَّمُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْمَشَائِخِ لَا أُحَدِّثُكُمْ سَنَةً فَمَاتَ وَلَمْ يُحَدِّثْ وَإِنْ قَدَّمَ الأَكْبَرُ سِنًّا مَنْ كَانَ أَعْلَمُ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ جَازَ ذَلِكَ وَكَانَ مُسْتَحْسَنًا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ مَيْمُونٍ الْفَارِسِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ كُنْتُ مَعَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَوْمًا نَعُودُ مَرِيضًا فَلَمَّا حَاذَيْنَا الْبَابَ تَأَخَّرَ إِسْحَاقُ وقَالَ لِيَحْيَى تَقَدَّمْ فَقَالَ يَحْيَى لإِسْحَاقَ تَقَدَّمْ أَنْت فَقَالَ يابا زَكَرِيَّا أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي قَالَ نَعَمْ أَنَا أَكْبَرُ مِنْكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي فَتَقَدَّمَ
ج ١ ص ١٢١إِسْحَاقُ وَإِذَا دَخَلَ الطَّالِبُ عَلَى الْمُمَلِّي عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعِمَّهُمْ بِالسَّلامِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّد الثَّقَفِيّ أناأبو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أناأبو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدَانُ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُغيرَة ثَنَا أَبُو حمرَة مَيْمُونٌ الأَعْوَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَة قَالَ لَقِي بن مَسْعُودٍ أَعْرَابِيٌّ وَنَحْنُ مَعَهُ قَالَ السَّلَام عَلَيْك يابا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَضَحِكَ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونُ السَّلامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ وَإِنَّ هَذَا عَرَفَنِي مِنْ بَيْنِكُمْ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَحَتَّى يتَّخذ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ قَاضِي الرَّيِّ بِهَا ثَنَا أَبُو حَاجِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ بِهَا إِمْلاءً ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بِطَرْسُوسَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفْرٍ عَنْ عَمَّارِ بن يَاسر رضه قَالَ ثَلاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالَمِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَزَجِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ أَنا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتُلِّيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو بكر يَعْنِي بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ رَجُلا سَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ مِنْ بَيْنَ هَؤُلاءِ أَجْمَعِينَ
ج ١ ص ١٢٢فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَخْلَعْهَا قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ
-
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ السُّلَيْمَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أنس بن مَالك رضه قَالَ بَيَّنَّا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَطْلَعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُنَظِّفُ رَأْسَهُ مِنْ وُضُوءِهِ مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطَّلِعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطَّلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الأُولَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَيُسْتَحَبُّ الْمَشْيُ عَلَى بِسَاطِ الْمُمَلِّي حَافِيًا لأَنَّهُ مِنَ التَّوَاضُعِ وَحُسْنِ الأَدَبِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّقِيقِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا عُقْبَةُ قَالَ دَعَوْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضه إِلَى مَنْزِلِي وَفِي مَنْزِلِي بِسَاطٌ مَبْسُوطٌ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى خَلَعَ نَعْلَهُ ثُمَّ مَشَى عَلَى الْبِسَاطِ وَيسْتَحب أَن يبتدىء بِنَزْعِ الْيُسْرَى مِنْ نَعْلِهِ دُونَ الْيُمْنَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو يَزِيدَ خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج ١ ص ١٢٣إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ فَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلُهُمَا تَنْتَعِلُ وَآخِرُهُمَا تَنْزَعُ وَإِنَّمَا أُمِرْنَا بِالابْتِدَاءِ بِالشَّمَالِ عِنْدَ الْخَلْعِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اللِّبْسَ كَرَامَةٌ لأَنَّهُ لِلْبَدَنِ وِقَايَةٌ فَلَمَّا كَانَتِ الْيُمْنَى أَكْرَمُ مِنَ الْيُسْرَى بدىء بِهَا فِي اللِّبْسِ وَأُخِّرَتْ فِي الْخَلْعِ لِتَكُونَ الْكَرَامَةُ لَهَا أَدْوَمُ وَحَظُّهَا مِنْهَا أَكْثَرُ وَإِذَا خَلَعَهُمَا وَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا وَالِدِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ بِيرِي الْوَاسِطِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ كُرْدِي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا بن جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن السَّائِب رضه قَالَ حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ صَلاةُ الصُّبْحِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ وَيَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ الْفَضَّاضُ أناأبو بكر بن المقرىء أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَن جَابر بن سَمُرَة رضه قَالَ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي وَإِنْ كَانَ الْمَجْلِسُ غَاصًّا بِأَهْلِهِ لَا يَتَخَطَّى الرِّقَابَ
ج ١ ص ١٢٤أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ الزَّاهِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجِيرَمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَاصِلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِيهِ الأَرْقَمِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيَقِفُ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَجَارٍ قَصَبَهُ فِي النَّارِ فَإِنِ اسْتَدْنَاهُ الْمُمَلِّي جَازَ لَهُ حِينَئِذٍ تَخَطِّي الرِّقَابَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ قَالَا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّيْنَوَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مَرْوَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ رضه قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ مِنَّا حَاجَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ أَيْنَ طَالِبُ الْحَاجَةِ فَجَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَإِنِ اسْتَدْنَاهُ الْمُمَلِّي دَنَا مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يُدْنِيهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفرِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ بِالدَّيْنُورِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَافْلانِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
- ج ١ ص ١٢٥
قَالَا إِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَحْسَنُ النَّاسِ وَأَطْيَبُ النَّاِس رِيحًا كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ حَتَّى سَلَّمَ مِنْ طَرْفِ الْبِسَاطِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السُّلامُ فَقَالَ أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ قَالَ ادْنُهْ فَمَا زَالَ يَقُولُ أَدْنُو مِرَارًا وَيَقُولُ ادْنُهْ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الإِسْلامُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَإِنْ أَكْرَمَهُ الْمُمَلِّي بِمَخَدَّةٍ فَلا يَرُدَّهَا وَلْيَجْلِسْ عَلَيْهَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ بِرَأْسِ الْعَيْنِ أَنا أَبُو الْعَلاءِ غِيَاثُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْمُؤَدِّبُ بِإِصْطَخْرَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمُوصِلِيُّ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك رضه قَالَ دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَأَلْقَاهَا لَهُ فَقَالَ سَلْمَانُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُوُلُهُ فَقَالَ عُمَرُ حَدِّثْنَا يَا سُلَيْمَان قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَأَلْقَاهَا لِي ثُمَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ وَلا يُرْوَى إِلا مِنْ حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعَافِرِيُّ بِهَا أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الأَنْطَاكِيُّ أَنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سَيَّارٌ عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى عَلِيٍّ رضه فَأَلْقَى لَهُمَا
ج ١ ص ١٢٦وِسَادَةً فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عَلَيْهَا وَقَعَدَ الآخَرُ عَلَى الأَرْضِ فَقَالَ اقْعُدْ عَلَيْهَا لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلا حِمَارٌ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَدِّيبُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّرُوطِيُّ بِبُسْتَ أَنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ التَّمِيمِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أبي جَمْرَة عَن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْحَسَنَاتِ تَكْرِمَةَ الْجُلَسَاءِ وَيُكْرَهُ أَنْ يُقِيمَ رَجُلا مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسُ فِي مَكَانِهِ أخبرناأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو طَاهِر الْفَقِيه أناأبو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَقْعُدُ فِيهِ آخَرُ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا وَيُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فِي مَوْضِعِ مَنْ قَامَ لَهُ عَنْ مَجْلِسِهِ بِإِخْمَارِهِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَيْسِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَيْتِ لَهْيَا أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّد الحنائي بِدِمَشْق أناأبو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْكُوفِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ ربه بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى آلِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
- ج ١ ص ١٢٧
أَبِي الْحَسَنِ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرَةَ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ عَنْ مَقْعَدِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي مَجْلِسِ الرَّجُلِ إِذَا قَامَ لَهُ وَأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِ غَيْرِهِ وَيُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فِي وسط الْحلقَة أخبرناأبي الْحَسَنِ سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَنْدَلُسِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ وَأَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ بِمَرْوَ قَالُوا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ أَنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَنْ مَنْ يَجْلِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَكِيلُ بِمَكَّةَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السواق قَالَا أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ الطَّبْرَاخِ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ شُعْبَةَ وَهَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أبي مجلز عَن حُذَيْفَة رضه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْجَالِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ وَيُكْرَهُ لِلطَّالِبِ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زاهرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ عَلَيْهِ بخوار الرّيّ أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ وَأَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ إِذْنًا قَالَا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ
ج ١ ص ١٢٨الْمُزَكِّي يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ الْمُؤَدِّبُ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ عُيَيْنَةَ الْمُهَلَّبِيَّ وَكَانَ مُؤَدِّبَ الأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَيُكَنَّى أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ كَانَ يُقَالُ لَا يَتَصَدَّرُ إِلا فَائِقٌ أَوْ مَائِقٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَجْرِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ التُّونِيُّ قَاضِي غورج بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أناأبو صَاعِدٍ يَعْلَى بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الْفُضَيْلِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّرَيْحِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسِهِ قَطْ إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ كَامِل الْعَسْقَلَانِي مشافهة بِدِمَشْق أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ صُورٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ كَانَ يُقَالُ مَنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ الرِّضَاءُ بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو صابر عبد الصبور بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْفَامِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ أَمِيرُكَ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ وَأَمَةُ الرَّحْمَنِ جُوهَرْنَازُ بِنْتُ مُضَرَ بْنِ إِلْيَاسَ التَّمِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ بِهَرَاةَ قَالُوا أَنا أَبُو عَمْرٍو إِلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الْقَرَّابُ سَمِعْتُ الْحسن أَبَا يَحْيَى الْكَاتِبَ يَقُولُ اجْتَهِدْ فِي أَنْ تَصْلُحَ لِلصَّدْرِ وَلا تَجْتَهِدْ فِي أَنْ تَقْعُدَ فِي الصَّدْرِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ عَنْ شَيْخٍ ذَكَرَهُ وَأُنْسِيتُهُ أَنَا وَأَظُنُّ أَنَّهُ عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ
- ج ١ ص ١٢٩
أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ لَا تُسْرِعْ إِلَى أَرْفَعِ مَوْضِعٍ فِي الْمَجْلِسِ فَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُرْفَعُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي تُحَطَّ عَنْهُ وَيُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي الْمَجْلِسِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ بالأنبار أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا رَاجِعًا مِنَ الشَّامِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَن أَبِيه عَن جده رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلا بِإِذْنِهِمَا يَعْنِي فِي الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَطِّيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ أناأبو نُعَيْم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ عَنْ أَبَانٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي مَجْلِسٍ تَكَبُّرًا عَلَيْهِمَا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ غَرِيبٌ هَذَا اللَّفْظِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ عَنْ أَبَانٍ مُرْسَلا قَالَه أَبُو نُعَيْمٍ وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ كَانَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ أَنْ يُوَسِّعَ لِلدَّاخِلِ وَيَتَزَحْزَحَ لَهُ عَنْ مَكَانِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَلالِيُّ لَفْظًا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
ج ١ ص ١٣٠أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْعَسْقَلانِيُّ بِهَا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا آدم هُوَ بن أَبِي إِيَاسٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَحْدَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَحْزَحَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَكَانُ وَاسِعٌ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ حَقَّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا رَآهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النقور أناأبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السِّكَّرِيُّ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ لجلسي عَلَيَّ ثَلاثٌ إِذَا دَنَى رَحَّبْتُ بِهِ وَإِذَا جَلَسَ وَسَّعْتُ لَهُ وَإِذَا حَدَّثَ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ وَمَتَى فَسَّحَ لَهُ اثْنَانِ لِيَجْلِسَ بَيْنَهُمَا فَعَلَ ذَلِكَ لأَنَّهَا كَرَامَةٌ أَكْرَمَاهُ بِهَا فَلا يَنْبَغِي أَنْ يَرُدَّهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الطَّلْحِيُّ بِأَصْبَهَانَ إِمْلاءً أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْخَرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ ثَنَا بَكَّارُ بن قُتَيْبَة ثناإبراهيم بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْبَةَ عَنْ عَمه رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصْفُوَ لَهُ وُدُّ أَخِيهِ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَيَدْعُهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ
- ج ١ ص ١٣١
بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ أَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ أَنا أَبِي حَدثنِي بن جَابِرٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ مَنْ أَتَى قَوْمًا فَوَسَّعُوا لَهُ فَلْيُقْبِلْ فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ أُهْدِيَتْ لَهُ وَإِلا فَلا يُجَالِسِهُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي حَاجَةٍ فَقَالَ لِي هَاهُنَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ أُضَيِّقُ عَلَيْكَ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا مِمَّا يَضِيقُ عَنْ مُتَبَاغِضَيْنِ وَإِنَّ سِتْرًا فِي شِبْرٍ لَا يَضِيقُ عَنْ مُتَحَابَّيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الشَّيْرَازِيُّ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ بِعُمَانٍ أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ غَانِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ لِنَفْسِهِ
-
صَيِّرْ فُؤَادَكَ لِلْمَحْبُوبِ مَنْزِلَةً
سَمُّ الْخِيَاطِ مَجَالٌ لِلْحَبِيبَيْنِ ... وَلا تُسَامِحْ بَغِيضًا فِي مُعَاشَرَةٍ
-
فَقَلَّ مَا تَسَعُ الدُّنْيَا بَغِيضَيْنِ