ذكر رواية فاسدة بلا عاضد لها في شيء من الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتفق العلماء على

٥ فقرات، ج ١ ص ٢٠٠

  1. القَوْل بِخِلَافِهَا

    ج ١ ص ٢٠٠
  2. ٧٥ - حَدثنَا مُسلم ثَنَا حجاج بن الشَّاعِر أَنا يَعْقُوب بن ابراهيم ثَنَا أبي عَن ابْن اسحاق حَدثنِي شُعْبَة بن أبي هِنْد عَن رجل من الْمغرب من أهل الْبَادِيَة وَقَلِيل من أهل الْبَادِيَة من يكذب فِي مثل هَذَا الحَدِيث أَن أَبَاهُ حَدثهُ قَالَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا نَبِي الله أَرَأَيْت من فَاتَتْهُ الدفعة من عَرَفَات فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان وقفت عَلَيْهَا قبل الْفجْر فقد أدْركْت فَقلت يَا نَبِي الله أَرَأَيْت ان أدركتني الْفجْر فَقَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان وقفت عَلَيْهَا قبل أَن تطلع الشَّمْس فقد أدْركْت ذكر الاخبار عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِخِلَاف هَذِه الرِّوَايَة ثمَّ عَن الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ من بعد

  3. ٧٦ - حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن بكير بن عَطاء عَن عبد الرَّحْمَن بن يعمر قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ

    ج ١ ص ٢٠١وَاقِف بِعَرَفَة وَأَتَاهُ أنَاس من أهل الْكُوفَة فَقَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ الْحَج قَالَ الْحَج عَرَفَة فَمن جَاءَ قبل طُلُوع الْفجْر لَيْلَة جمع فقد تمّ حجه أَيَّام منى ثَلَاثَة أَيَّام فَمن تعجل فِي يَوْمَيْنِ فَلَا أَثم عَلَيْهِ وَمن تَأَخّر فَلَا اثم عَلَيْهِ ثمَّ أرْدف رجلا يُنَادي بِهن

  4. ٧٧ - حَدثنَا عبد الله بن معَاذ ثَنَا أبي ثَنَا شُعْبَة عَن بكير بن عَطاء بِهَذَا

  5. ٧٨ - حَدثنَا ابْن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو خَالِد الاحمر عَن حجاج عَن ابْن أبي مليكَة عَن ابْن عَبَّاس وَابْن الزبير قَالَا من نزل عَرَفَة بلَيْل فقد أدْرك الْحَج وَذكر حَدِيث جَابر بن عبد الله وَابْن الزبير وَابْن عمر أَنه كَانَ ينزل من لم يقف بِعَرَفَة من لَيْلَة الْمزْدَلِفَة فقد تواطأت الاخبار عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ من بعدهمْ من عُلَمَاء الامصار أَن ادراك الْحَج هُوَ أَن يطَأ الْمَرْء عَرَفَات مَعَ النَّاس أَو بعد ذَلِك الى قرب الصُّبْح من لَيْلَة الْفجْر فان أدْركهُ الصَّحِيح وَلما يدْخل عَرَفَات قبل ذَلِك فقد فَاتَهُ الْحَج وَلَا اخْتِلَاف بَين أهل الْعلم فِي ذَلِك وَدلّ بِمَا ذكرنَا من تواطؤ الاخبار واتفاق الْعلمَاء على مَا وَصفنَا أَن رِوَايَة ابْن اسحاق الَّتِي رَوَاهَا فَجعل ادراك الْحَج فِيهَا الى بعد الصُّبْح قبل طُلُوع الشَّمْس رِوَايَة سَاقِطَة وَحَدِيث مطرح اذ لَو كَانَ مَحْفُوظًا وقولا مقولا يمثل سَائِر الموجبات لم يذهب عَن جَمِيعهم

    ج ١ ص ٢٠٢سَمِعت مُسلما يَقُول