ومن الحديث الذي نقل على الوهم في متنه ولم يحفظ

٥ فقرات، ج ١ ص ١٩١

  1. ٦٣ - حَدثنَا ابْن نمير ثَنَا أبي ثَنَا سعيد بن عبيد ثَنَا بشير بن يسَار

    ج ١ ص ١٩٢الانصاري عَن سهل بن ابي حثْمَة أَنه أخبرهُ أَن نَفرا مِنْهُم انْطَلقُوا الى خَيْبَر فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فوجدوا أحدهم قَتِيلا فَقَالُوا للَّذين وجدوه عِنْدهم قتلتم صاحبنا قَالُوا مَا قتلنَا وَلَا علمنَا فَانْطَلقُوا الى نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَتَيْنَا خَيْبَر فتفرقنا فِيهَا فَوَجَدنَا أَحَدنَا قَتِيلا فَقُلْنَا للَّذين وَجَدْنَاهُ عِنْدهم قتلتم صاحبنا قَالُوا مَا قتلنَا وَلَا علمنَا قَالَ تجيئون بِالْبَيِّنَةِ على الَّذين تدعون عَلَيْهِم قَالُوا مَا لنا بَينه قَالَ فَيحلفُونَ لكم قَالُوا لَا نقبل أَيْمَان يهود فكره رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يطلّ دَمه فوداه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مائَة من ابل الصَّدَقَة وروى سعيد بن عبيد ثمَّ من رِوَايَة أبي نعيم قَالَ أَبُو الْحُسَيْن هَذَا خبر لم يحفظه سعيد بن عبيد على صِحَّته ودخله الْوَهم حَتَّى أغفل مَوضِع حكم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على جِهَته وَذَلِكَ أَن فِي الْخَبَر حكم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالقسامة أَن يحلف المدعون خمسين يَمِينا ويستحقون قَاتلهم فَأَبَوا أَن يحلفوا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تبرئكم يهود بِخَمْسِينَ يَمِينا فَلم يقبلُوا أَيْمَانهم فَعِنْدَ ذَلِك أعْطى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عقله وَسَنذكر هَذَا الْخَبَر بِخِلَاف مَا روى سعيد

    ج ١ ص ١٩١
  2. ٦٤ - حَدثنَا قُتَيْبَة ثَنَا اللَّيْث عَن يحيى عَن بشير بن يسَار وَحَمَّاد بن زيد عَن يحيى وَبشر بن الْمفضل عَن يحيى وَعبد الْوَهَّاب عَن يحيى

    ج ١ ص ١٩٣وسُفْيَان بن عيينه عَن يحيى وَسليمَان بن بِلَال عَن يحيى وهشيم عَن يحيى وَعَن ابْن اسحاق حَدَّثَنى بشير بن يسَار وَابْن شهَاب أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة وَسليمَان بن يسَار عَن رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الانصار أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ان الْقسَامَة على مَا كَانَت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة وروى هَذَا يُونُس عَن ابْن شهَاب

  3. (٦٥) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن حجاج عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن حويصة ومحيصة أَبنَاء مَسْعُود وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن أَبنَاء فلَان خَرجُوا وَسَاقه

  4. ٦٦ - حَدثنَا مُحَمَّد بن رَافع ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا ابْن جريج أَخْبرنِي الْفضل عَن الْحسن أَنه أخبرهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَدَأَ بيهود فَأَبَوا أَن يحلفوا فَرد الْقسَامَة على الانصار فَأَبَوا أَن يحلفوا فَجعل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعقل على يهود قَالَ أَبُو الْحُسَيْن فقد ذكرنَا جملَة من أَخْبَار أهل الْقسَامَة فِي الدَّم عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكلهَا مَذْكُور فِيهَا سُؤال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اياهم قسَامَة خمسين يَمِينا وَلَيْسَ فِي شَيْء من أخبارهم أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَأَلَهُمْ البينه الا مَا ذكر سعيد بن عبيد فِي خَبره وَترك سعيد الْقسَامَة فِي الْخَبَر فَلم يذكرهُ

    ج ١ ص ١٩٤وتواطؤ هَذِه الاخبار الَّتِي ذَكرنَاهَا بِخِلَاف رِوَايَة سعيد يقْضِي على سعيد بالغلط وَالوهم فِي خبر الْقسَامَة وَغير مُشكل على من عقل التَّمْيِيز من الْحفاظ من نقلة الاخبار وَمن لَيْسَ كمثلهم أَن يحيى بن سعيد أحفظ من سعيد بن عبيد وَأَرْفَع مِنْهُ شَأْنًا فِي طَرِيق الْعلم وأسبابه فَلَو لم يكن الا خلاف يحيى اياه حِين اجْتمعَا فِي الرِّوَايَة عَن بشير بن يسَار لَكَانَ الامر وَاضحا فِي أَن اولاهما بِالْحِفْظِ يحيى بن سعيد ودافع لما خَالفه غير أَن الروَاة قد اخْتلفُوا فِي موضِعين من هَذَا الْخَبَر سوى الْموضع الَّذِي خَالف فِيهِ سعيد وَهُوَ أَن بَعضهم ذكر فِي رِوَايَته أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَدَأَ المدعين بالقسامة وَتلك رِوَايَة بشير بن يسَار وَمن وَافقه عَلَيْهِ وَهِي أصح الرِّوَايَتَيْنِ وَقَالَ آلاخرون بل بَدَأَ بالمدعي عَلَيْهِم لسؤال ذَلِك والموضع آلاخر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وداه من عِنْده وَهُوَ مَا قَالَ بشير فِي خَبره وَمن تَابعه وَقَالَ فريق آخَرُونَ بل أغرم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يهود الدِّيَة وَحَدِيث بشير يَعْنِي ابْن يسَار فِي الْقسَامَة أقوى الاحاديث فِيهَا وأصحها

  5. سَمِعت مُسلما يَقُول