حماد عن إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران، دخل على عائشة وهو غلام، وسمع أنس بن مالك، وروى عنه
٤ فقرات، ج ١ ص ٧٤
- ج ١ ص ٧٤
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا «كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ» رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
ج ١ ص ٧٤حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: «⦗٧٥⦘ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَتَنَازَعُ فِيهِ الْغُسْلَ»
- ج ١ ص ٧٥
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَيَّمِ الرُّصَافِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْضَ أَزْوَاجِهِ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَدِيثُهُا فِي تَرْجِيلِهَا رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ، فَإِنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ وَالْأَثْبَاتَ رَوَوْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَدْ رَأَى عَائِشَةَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ خَالِهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
ج ١ ص ٧٥حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو حَامِدٍ الصَّانِعُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا سُوَيْدٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «أَدْخَلَنِي الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ وَغَدَا وَصَاحَ» وَمَنْ كَانَ مَسْرُوقٌ عَمَّ أَبِيهِ، وَالْأَسْوَدُ خَالَهُ فَلَيْسَ يُتَعَذَّرُ دُخُولُهُ عَلَى عَائِشَةَ، وَرِوَايَتُهُ لَهَا وَسَمَاعُهُ مِنْهَا لِاخْتِصَاصِهِمَا بِعَائِشَةَ.. .. مِنْهَا، وَعَائِشَةُ تَوَفَّتْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، فَمَا بَيْنَ مَوْلِدِهِ وَوَفَاتِهَا إِلَّا اثَنَانِ وَعِشْرُونَ سَنَةً
ج ١ ص ٧٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُهْلُولٍ، بِهَذَا كِتَابِ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ.. . فِيهِ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، ⦗٧٦⦘ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا»
- ج ١ ص ٧٦
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، بَالَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: تَمْسَحُ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ» ، وَإِنَّمَا صَحِبَهُ جَرِيرٌ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ السَّمَّاكِ
ج ١ ص ٧٦حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُوسَى الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ السَّمَّاكِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: تَوَضَّأَ جَرِيرٌ فَمَسَحَ، فَقِيلَ لَهُ: تَمْسَحُ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ» رَوَاهُ زُفَرُ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَالْأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ، وَإِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
ج ١ ص ٧٦حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْعَاصِمِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ زَاذَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَمَّنْ رَأَى جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَوْمًا فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَلَمَّا سَأَلَ سَائِلٌ عَنْ ذَلِكَ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَهُ، وَإِنَّمَا صَحِبْتُهُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ»
- ج ١ ص ٧٦
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ «خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٧٧⦘ فِي سَفَرٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَفَتَقَهَا، وَضَيَّقَ كُمَّهَا، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَلَمْ يَنْزِعْهُمَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى»