باب العفو والتجاوز وكظم الغيظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥ فقرة، ج ١ ص ١١٥
- ج ١ ص ١١٥
مَا زَاد الله عبدا بِعَفْو إِلَّا عزا ٢٦٦ وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
لَا تنْزع الرَّحْمَة إِلَّا من شقي ٢٦٧ قَالَ عمر
-
أفضل الْعَفو الْعَفو عِنْد الْمقدرَة وَأفضل الْقَصْد عِنْد الْجدّة
ج ١ ص ١١٦٢٦٨ - قَالَ سعيد بن الْمسيب
-
لِأَن يخطيء الإِمَام فِي الْعَفو خير من أَن يخطيء فِي الْعقُوبَة ٢٦٩ قَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد
-
لِأَن أندم على الْعَفو أحب إِلَيّ من أَن أندم على الْعقُوبَة ٢٧٠ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
من لَا يرحم لَا يرحم ٢٧١ وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
وَإِنَّمَا يرحم الله من عباده الرُّحَمَاء ٢٧٢ قَالَ رجل ل الْمَنْصُور حِين ظفر بِأَهْل الشَّام وَقد أجلبوا
ج ١ ص ١١٧عَلَيْهِ وخالفوا مَعَ عبد الله بن عَليّ
-
يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ الانتقام عدل والتجاوز فضل وَنحن نعيذ أَمِير الْمُؤمنِينَ أَن يرضى لنَفسِهِ بأوكس النَّصِيبَيْنِ وَلَا يبلغ أرفع الدرجتين ٢٧٣ كَانَ يُقَال كَانَ يُقَال
-
أولى النَّاس بِالْعَفو أقدرهم على الْعقُوبَة وأنقص النَّاس عقلا من ظلم من هُوَ دونه ٢٧٤ قَالَ الْمُهلب بن أبي صفرَة
-
خير مَنَاقِب الْمُلُوك الْعَفو ٢٧٥ قَالَ الْمَأْمُون
-
وددت أَن أهل الجرائم عرفُوا رَأْيِي فِي الْعَفو فَسلمت لي صُدُورهمْ
ج ١ ص ١١٨٢٧٦ - قَالَ مُعَاوِيَة
-
مَا وجدت شَيْئا ألذ عِنْدِي من غيظ أتجرعه
-
٢٧٧ - قَالَ مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن
-
من كظم غيظا يقدر على إمضائه حشى الله قلبه إِيمَانًا
-
وَرُوِيَ مثل هَذَا مَرْفُوعا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم