باب الرغبة
٥ فقرات، ج ١ ص ٣٥
- ج ١ ص ٣٥
قَالَ الله عز وَجل ويدعوننا رغبا ورهبا ١
-
الرَّغْبَة ألحق بِالْحَقِيقَةِ من الرَّجَاء وَهِي فَوق الرَّجَاء لِأَن الرَّجَاء طمع يحْتَاج إِلَى تَحْقِيق وَالرَّغْبَة سلوك على تَحْقِيق
-
وَالرَّغْبَة على ثَلَاث دَرَجَات الدرجَة الأولى رَغْبَة أهل الْخَبَر تتولد من الْعلم فتبعث على الِاجْتِهَاد المنوط بالشهود وتصون السالك من وَهن الفترة وتمنع صَاحبهَا من الرُّجُوع إِلَى غثاثة الرُّخص
-
والدرجة الثَّانِيَة رَغْبَة أَرْبَاب الْحَال وَهِي رَغْبَة لَا تبقى من المجهود إِلَّا مبذولا
ج ١ ص ٣٦وَلَا تدع للهمة ذبولا وَلَا تتْرك غير الْمَقْصُود مأمولا
-
والدرجة الثَّالِثَة رَغْبَة أهل الشُّهُود وَهِي تشرف تصحبة تقية لَا تبقى مَعَه من التَّفَرُّق بَقِيَّة