باب التسليم
٥ فقرات، ج ١ ص ٤٧
- ج ١ ص ٤٧
قَالَ الله عز وَجل فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شجر بَينهم ثمَّ لَا يَجدوا فِي أنفسهم حرجا مِمَّا قضيت ويسلموا تَسْلِيمًا ١
-
وَفِي التَّسْلِيم والثقة والتفويض مَا فِي التَّوَكُّل من الاعتلال وَهُوَ من أَعلَى دَرَجَات سَبِيل الْعَامَّة وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى تَسْلِيم مَا يزاحم الْعُقُول مِمَّا يشق على الأوهام من الْغَيْب والإذعان لما يغالب الْقيَاس من سير الدول وَالْقسم
ج ١ ص ٤٨والإجابة لما يفزع المريد من ركُوب الْأَحْوَال
-
والدرجة الثَّانِيَة تَسْلِيم الْعلم إِلَى الْحَال وَالْقَصْد إِلَى الْكَشْف والرسم إِلَى الْحَقِيقَة
-
والدرجة الثَّالِثَة تَسْلِيم مَا دون الْحق إِلَى الْحق مَعَ السَّلامَة من رُؤْيَة التَّسْلِيم بمعاينة تَسْلِيم الْحق إياك إِلَيْهِ