باب المحاسبة
٤ فقرات، ج ١ ص ١٦
- ج ١ ص ١٦
قَالَ الله عز وَجل اتَّقوا الله ولتنظر نفس مَا قدمت لغد ١ وَإِنَّمَا يسْلك طَرِيق المحاسبة بعد الْعَزِيمَة على عقد التَّوْبَة والعزيمة لَهَا ثَلَاثَة أَرْكَان
-
أَحدهَا أَن تقيس بَين نعْمَته وجنايتك وَهَذَا يشق على من لَيْسَ لَهُ ثَلَاثَة أَشْيَاء نور الْحِكْمَة وَسُوء الظَّن بِالنَّفسِ وتمييز النِّعْمَة من الْفِتْنَة
-
وَالثَّانِي تَمْيِيز مَا للحق عَمَّا لَك أَو مِنْك فتعلم أَن الْجِنَايَة عَلَيْك حجَّة وَالطَّاعَة عَلَيْك منَّة وَالْحكم عَلَيْك حجَّة مَا هُوَ لَك معذرة
-
وَالثَّالِث أَن تعرف أَن كل طَاعَة رضيتها مِنْك فَهِيَ عَلَيْك وكل مَعْصِيّة عيرت بهَا أَخَاك فَهِيَ إِلَيْك وَلَا تضع ميزَان وقتك من يَديك