باب التواضع
٦ فقرات، ج ١ ص ٦٠
- ج ١ ص ٦٠
قَالَ الله عز وَجل وَعباد الرَّحْمَن الَّذين يَمْشُونَ على الأَرْض هونا ١
-
التَّوَاضُع أَن يتضع العَبْد لصولة الْحق وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى التَّوَاضُع للدّين وَهُوَ أَن لَا يُعَارض بمعقول مَنْقُولًا وَلَا يتهم على الدّين دَلِيلا وَلَا يرى إِلَى الْخلاف سَبِيلا
-
وَلَا يَصح ذَلِك لَهُ إِلَّا بِأَن يعلم أَن النجَاة فِي البصيرة والاستقامة بعد الثِّقَة وَأَن الْبَيِّنَة وَرَاء الْحجَّة
-
والدرجة الثَّانِيَة أَن ترْضى بِمن رضى الْحق لنَفسِهِ عبدا من الْمُسلمين أَخا
ج ١ ص ٦١وَأَن لَا ترد على عَدوك حَقًا وَتقبل من المعتذر معاذيره
-
والدرجة الثَّالِثَة أَن تتضع للحق فتنزل عَن رَأْيك فِي الْخدمَة ورؤية حَقك فِي الصُّحْبَة وَعَن رسمك فِي الْمُشَاهدَة