باب الانبساط
٥ فقرات، ج ١ ص ٦٢
- ج ١ ص ٦٢
قَالَ الله عز وَجل حاكيا عَن كليمة عَلَيْهِ السَّلَام أتهلكنا بِمَا فعل السُّفَهَاء منا إِن هِيَ إِلَّا فتنتك تضل بهَا من تشَاء وتهدي من تشَاء ١
-
الانبساط إرْسَال السجية والتحاشي من وَحْشَة الحشمة
ج ١ ص ٦٣وَهُوَ السّير مَعَ الجبلة وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى الانبساط مَعَ الْخلق وَهُوَ أَن لَا تعتز لَهُم ضنا على نَفسك أَو شحا على حظك وتسترسل لَهُم فِي فضلك وتسعهم بخلقك وتدعهم يطؤونك وَالْعلم قَائِم وشهودك الْمَعْنى دَائِم
-
والدرجة الثَّانِيَة الانبساط مَعَ الْحق وَهُوَ أَن لَا يجنبك خوف وَلَا يحجبك رَجَاء وَلَا يحول بَيْنك وَبَينه آدم وحواء
-
والدرجة الثَّالِثَة الانبساط فِي الانطواء عَن الانبساط وَهُوَ رحب الهمة لانطواء انبساط العَبْد فِي بسط الْحق جلّ جلالة