باب الإرادة
٥ فقرات، ج ١ ص ٦٦
- ج ١ ص ٦٦
قَالَ الله عز وَجل قل كل يعْمل على شاكلته ١
-
الْإِرَادَة من قوانين هَذَا الْعلم وجوامع أبنيته وَهِي الْإِجَابَة لدواعي الْحَقِيقَة طَوْعًا
-
وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات الدرجَة الأولى ذهَاب عَن الْعَادَات بِصُحْبَة الْعلم وَتعلق بِأَنْفَاسِ السالكين مَعَ صدق الْقَصْد وخلع كل شاغل من الإخوان
ج ١ ص ٦٧ومشتت من الأوطان
-
والدرجة الثَّانِيَة تقطع بِصُحْبَة الْحَال وترويح الْأنس وَالسير بَين الْقَبْض والبسط
-
والدرجة الثَّالِثَة ذُهُول مَعَ صِحَة الاسْتقَامَة وملازمة الرِّعَايَة على تَهْذِيب الْأَدَب