باب الفقر

٣٥٩ فقرة، ج ١ ص ٧١

الصفحة ٣ من ٩

  1. والدرجة الثَّالِثَة طمأنينة شُهُود الحضرة إِلَى اللطف وطمأنينة الْجمع إِلَى الْبَقَاء وطمأنينة الْمقَام إِلَى نور الْأَزَل

    ج ١ ص ٨٦
  2. ٦٠ - بَاب الهمة

  3. قَالَ الله عز وَجل مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طَغى ١

  4. الهمة مَا يملك الانبعاث للمقصود صرفا لَا يَتَمَالَك صَاحبهَا وَلَا يلْتَفت عَنْهَا

  5. وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات

  6. الدرجَة الأولى همة تصون الْقلب من خسة الرَّغْبَة فِي الفاني وتحمله على الرَّغْبَة فِي الْبَاقِي وتصفية من كدر التواني

    ج ١ ص ٨٧والدرجة الثَّانِيَة همة تورث أَنَفَة من المبالاة بالعلل وَالنُّزُول على الْعَمَل والثقة بالأمل

  7. والدرجة الثَّالِثَة همة تصاعد عَن الْأَحْوَال والمقامات وتزرى بالأعواض والدرجات وتنحو عَن النعوت نَحْو الذَّات

    ج ١ ص ٨٨قسم الْأَحْوَال

  8. وَأما قسم الْأَحْوَال فَهُوَ عشرَة أَبْوَاب وَهِي

  9. الْمحبَّة والغيرة والشوق والقلق والعطش والوجد والدهش والهيمان والبرق والذوق

  10. ٦١ - بَاب الْمحبَّة

  11. قَالَ الله عز وَجل من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ١

  12. الْمحبَّة تعلق الْقلب بَين الهمة والأنس فِي الْبَذْل وَالْمَنْع على الْإِفْرَاد

  13. والمحبة أول أَوديَة الفناء والعقبة الَّتِي ينحدر مِنْهَا على منَازِل المحو وَهِي آخر منزل تلقى فِيهِ مُقَدّمَة الْعَامَّة ساقة الْخَاصَّة

    ج ١ ص ٨٩وَمَا دونهَا أغراض لأعواض

  14. والمحبة هِيَ سمة الطَّائِفَة وعنوان الطَّرِيقَة ومعقد النِّسْبَة

  15. وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات

  16. الدرجَة الأولى محبَّة تقطع الوساوس وتلذ الْخدمَة وتسلي عَن المصائب

  17. وَهِي محبَّة تنْبت من مطالعة الْمِنَّة وَتثبت بِاتِّبَاع السّنة وتنمو على الْإِجَابَة للفاقة

  18. والدرجة الثَّانِيَة محبَّة تبْعَث على إِيثَار الْحق على غَيره وتلهج اللِّسَان بِذكرِهِ وَتعلق الْقلب بشهوده

  19. وَهِي محبَّة تظهر من مطالعة الصِّفَات وَالنَّظَر فِي الْآيَات والارتياض بالمقامات

  20. والدرجة الثَّالِثَة محبَّة خاطفة تقطع الْعبارَة وتدقق الْإِشَارَة

    ج ١ ص ٩٠وَلَا تَنْتَهِي بالنعوت

  21. وَهَذِه الْمحبَّة هِيَ قطب هَذَا الشَّأْن وَمَا دونهَا محاب نادت عَلَيْهَا الألسن وادعتها الخليقة وأوجبتها الْعُقُول

  22. ٦٢ - بَاب الْغيرَة

  23. قَالَ الله عز وَجل حاكيا عَن سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام ردوهَا عَليّ فَطَفِقَ مسحا بِالسوقِ والأعناق ٢

  24. الْغيرَة سُقُوط الِاحْتِمَال ضنا والضيق عَن الصَّبْر نفاسة

  25. وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات

  26. الدرجَة الأولى غيرَة العابد على ضائع يسْتَردّ ضيَاعه ويستدرك فَوَاته ويتدارك تواه

  27. والدرجة الثَّانِيَة غيرَة المريد على وَقت فَاتَ وَهِي غيرَة قاتلة

    ج ١ ص ٩١فَإِن الْوَقْت وَحي الْغَضَب أبي الْجَانِب بطيء الرُّجُوع

  28. والدرجة الثَّالِثَة غيرَة الْعَارِف على عين غطاها غين وسر غشيه رين وَنَفس علق برجاء أَو الْتفت إِلَى عَطاء

  29. ٦٣ - بَاب الشوق

  30. قَالَ الله عز وَجل من كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله فَإِن أجل الله لآت ١

  31. الشوق هبوب الْقلب إِلَى غَائِب وَفِي مَذْهَب هَذِه الطَّائِفَة عِلّة الشوق عَظِيمَة فَإِن الشوق إِنَّمَا يكون إِلَى غَائِب وَمذهب هَذِه الطَّائِفَة إِنَّمَا قَامَ على الْمُشَاهدَة ولهذه الْعلَّة لم ينْطق الْقُرْآن باسمه

  32. ثمَّ هُوَ على ثَلَاث دَرَجَات

    ج ١ ص ٩٢الدرجَة الأولى شوق العابد إِلَى الْجنَّة ليأمن الْخَائِف ويفرح الحزين ويظفر الآمل

  33. والدرجة الثَّانِيَة شوق إِلَى الله عز وَجل زرعه الْحبّ الَّذِي نبت على حافات المنن فعلق قلبه بصفاته المقدسة فاشتاق إِلَى مُعَاينَة لطائف كرمه وآيات بره وأعلام فَضله

  34. وَهَذَا الشوق تفثأه المبار وتخالجه المسار ويقاويه الاصطبار

  35. والدرجة الثَّالِثَة نَار أضرمها صفو الْمحبَّة فنغصت الْعَيْش وسلبت السلوة وَلم ينهنهها معز دون اللِّقَاء

  36. ٦٤ - بَاب القلق

  37. قَالَ الله عز وَجل حاكيا عَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام

    ج ١ ص ٩٣وعجلت إِلَيْك رب لترضي ١

  38. الفلق تَحْرِيك الشوق بِإِسْقَاط الصَّبْر وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات

  39. الدرجَة الأولى قلق يضيق الْخلق وَيبغض الْخلق ويلذ الْمَوْت

  40. والدرجة الثَّانِيَة قلق يغالب الْعقل ويخلي السّمع ويصاول الطَّاقَة